الجريمة وابعادها على المجتمع العربي في إسرائيل

كمال ابراهيم
نُشر: 17/05/26 16:57

إنَّ الجريمة التي يعاني منها مجتمعنا العربي في البلاد باتت من أكبر المآسي التي
نعاني منها في السنوات الأخيرة وهي أخطر من الظلم والقهر الذي يواجهه عرب
الداخل نتيحة العنصرية وعدم منحنا الحقوق الكاملة . كلُّ مشكلة في أي مجتمعِ لها
حل ، هذا إذا توفرت الجهود لدى الأطراف التي تخصُّها المشكلة فمشكلة الظلم
والقهر حلها قائمٌ بتغيير نهج النظام والعدول عن استخدام العنصرية والتمييز
واستخدام الديمقراطية والغاء الدكتاتورية وبث أصول العدل بين جميع المواطنين
في الدولة ارتقاءً للمحبة وضمان وتعزيز الاستقلال .
إن مشكلة العنصرية التي يواجهها مجتمعنا العربي في إسرائيل قد يطرأ تعديلها
بتغيير الحكومة الحالية التي يشغلها متطرفون يكرهون العرب كونهم من أبناء
ديانات غير اليهودية وهم جزء من الشعب العربي الفلسطيني الذي بواجه السلطة
بطلب قبول حل لقضيته بالاعتراف بإقامة دولة فلسدينية إلى جانب دولة إسرائيل.
فالحل لقضية العدل متوفر وقائم اذا سعت الحكومة الى تنفيذه وقد يتم الحل بتغيير
الحكومة الحالية وانتهاج بديلها بالسياسة اللازمة لإنهاء الصراع القائم بين العرب
واليهود منذ النكبة .
هذا بالنسبة للظلم والتمييز أما بالنسبة للجريمة فيبدو أن حلُها أيضًا متوفرُ بانتهاج
طرق تساهم في حل المشكلة ومنها اعتراف أبناء المجتمع العربي كله بالخطأ الفادح
في تربية أبنائه للابتعاد عن الغنف والجريمة التي تودي كل يوم بالمزيد من القتل
بين الشباب والنساء والفتيان بإطلاق النار ووجود شجارات عائلية في بعض البلدات
العربية في إسرائيل .
أما السبيل الأنجع لحل مشكلة العنف والجريمة والقتل في المجتمع العربي فمنوط
بقيام الشرطة الإسرائيلية بواجبها المسؤول عن إحلال السلامة لكل للمواطنين بغض
النظر عن اختلاف الدين . ففي هذا المجال تشهد الجريمة تقصير من الحكومة
والشرطة في الدولة بتشغيل سياسة ونهجٍ سليم وناجح لإمساكِ عناصر الإجرام
ونزع السلاح غير القانوني الذي يتزود به أفراد العصابات بطرق غير قانونية .
ويبدو أن الشرطة مقصرة كذلك في إلقاء القبض على الجناة في ارتكاب عمليات
القتل التي يقوم بها مجرمون بإطلاق النار .
إذا ما اتبع المجتمع العربي تربية أولاده بالنهج السليم وزيادة أصول السلوك
الرافض للعنف والقتل والشجار الذي نحن بحاجة الى تصحيحه بالتربية السليمة في
البيوت والمدارس واللقاءات وكذلك تحسين سلوك وواجب الشرطة في فرض السلام
بين أبناء المجتمع العربي أسوة بالمجتمع اليهودي عندها سيقل الإجرام وقد نعيش
في مجتمع تنتهي فيه الحريمة بالكامل إن شاء الله .

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة