القدّيسة مريم بواردي
( بمناسبة مرور 11 سنة على تقدّيسها )
زهير دعيم
ميدي اختيالًا يا عروسَ الجليل
وترنّمي يا عبلّينَ يا أقحوانةَ الوادي
فالقداسةُ سارت على ثَراكِ
سارت الهوينا تُعانقُ حجارتَكِ وأطيافَ الأجل
فنبتَ الرّجاءُ واخضرَّ الامل
وعانقتِ السّماءُ جنباتِ الأرضِ وحنايا التّاريخ
والهندَ وبلادَ الإفرنج
من هُنا مرَّت
البوارديّةُ الجميلةُ ...اليتيمة
العابقةُ بشذا الايمانِ وهمساتِ المحبّة
من هُنا سرى النُّورُ
يُكحّل ُ جُفونَ الكونِ
ويخبرُ بفرحٍ عظيمٍ
عن إلهٍ ذابَ هوىً بالبَّشَر ..
من هُنا انبثق النورُ من النور
وتعلّقتِ القداسةُ بِهُدبِ المصلوب
خُذني معَكَ تقول :
خذني خادمةً في محرابِكَ
أميرةً في عُرسِك السّمائيّ
أزغردُ زغرودةَ الفرحِ
وأكتبُ على جبينِ الأيامِ
ملحمةَ النُّصرةِ
خُذني معَك....
الى تِلالِ الزنبقِ ومروجِ الأمان
واحملني على كتفيْكَ الى حيثُ
لا يكون وجعٌ ولا أنينٌ
وامسحْ دموعي بيديْكَ الناعمتين
وضُمّني الى صدرِكَ الحنونِ أبدَ الدّهر
خذني انا البوارديّةَ الصغيرةَ
خُذني معَك على السّحابِ
وانقشْ اسمي بفرحٍ على راحتيْكَ
وقلْ لي معَ الأرض :
أنتِ بُنيتي
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency