حكاية مركز طبي في شفاعمرو يجمع بين الحداثة والمهنية والدفء الإنساني تحت سقف واحد (\u0639.\u0639)

كل العرب
نُشر: 07/05/26 13:14

على الشارع الرئيسي في مدينة شفاعمرو، ينهض مركز مئوحيدت الطبي الجديد كمعلم صحي حديث، يلفت الأنظار بتصميمه العصري ومساحته الرحبة التي تمتد على نحو 1400 متر. ومن الداخل، يمنح الزائر شعوراً بالطمأنينة قبل أن يلتقي أي طبيب أو ممرض أو أي من المختصين والموظفين. هنا، لا يقتصر الأمر على مبنى جميل، بل على رؤية متكاملة تُدار بروح إنسانية واضحة.
تقود هذا المركز، ميري قسيس عواد، التي تعمل في مئوحيدت منذ ثلاثة عقود. خبرة طويلة صقلتها التجربة، ورغم الأعوام الطويلة من العمل، ما زالت تستقبل كل مؤمّن بابتسامة صادقة وكأنها أول يوم لها في المهنة.
تقول ميري: "الناس هنا يستحقون الأفضل، ومن هذا المبدأ انطلقت مئوحديت في بناء مركز يليق بأهالي شفاعمرو والمنطقة".
ميري وفريقها يهتمون بكل تفصيل صغير، من طريقة الاستقبال إلى متابعة الحالات المعقّدة. ويؤكد العاملون أن رضا المرضى هو الوقود الذي يمنحهم الطاقة للاستمرار، وأن كل كلمة شكر يسمعونها تُترجم إلى مزيد من العطاء.
خدمات تتوسع باستمرار
يخدم المركز نحو 13 ألف مؤمّن من سكان شفاعمرو والبلدات المحيطة، وقد صُمّم ليكون نقطة طبية مركزية يسهل الوصول إليها، مع موقف سيارات واسع وموقع مريح في منطقة آخذة بالتطور.
وخلال الفترة الأخيرة، توسّعت الخدمات بشكل ملحوظ، إذ أضيفت صيدلية جديدة داخل المركز، وتستعد عيادة أسنان حديثة لافتتاح أبوابها قريباً داخله، إلى جانب معهد تصوير أشعة متطوّر وقسم علاج طبيعي (فيزيوترابيا)، فضلاً عن ساعات دوام واسعة تلائم احتياجات الأهالي. كما يستعد المركز لإطلاق خدمة المكوث اليومي، بحيث تُعطى فيه أدوية كانت تُقدّم سابقاً فقط في المستشفيات، ما يخفف على المرضى عناء السفر ويقلل احتمالات العدوى.
تخصصات طبية تحت سقف واحد
يضم المركز مجموعة واسعة من الأطباء المختصين الذين يقدّمون خدمات متقدّمة في مجالات متعددة، من بينها علاجات الخصوبة وأمراض الجهاز الهضمي وطب الأعصاب للكبار والصغار، إضافة إلى طب العيون والمسالك البولية، وأمراض ومشاكل القلب، يشمل إجراء فحوصات الإيكو واختبار الجهد، إلى جانب توفير مختصين في مجال العظام، والأوعية الدموية، وأمراض الدم، والأنف والأذن والحنجرة، والغدد الصماء والأمراض الجلدية وغيرها. وتتكامل هذه التخصصات مع خدمات الدعم المهني مثل التغذية وعلاج النطق والتمريض والمختبرات المتقدّمة، فضلاً عن وجود عاملة اجتماعية وأخصائيين نفسيين لمرافقة الحالات التي تحتاج دعماً إضافياً، خاصة مرضى الأورام. كما تُجرى في المركز جراحات صغيرة، مع خطط لتوسيع هذا المجال مستقبلاً.

فلسفة إنسانية قبل كل شيء
ما يميز المركز ليس عدد التخصصات ولا حداثة الأجهزة فقط، بل الفلسفة التي تُدار بها العيادة. وتقول ميري في هذا السياق: "المريض لا يدخل إلينا وهو في أفضل حالاته. يأتي مثقلاً بالألم والقلق. دورنا أن نحتويه ونشعر به بحق، لا أن نزيد من معاناته. لذلك، هناك قيمة أساسية وإنسانية تميّز الطاقم، عدا عن الجانب المهني، وهي معاملة كل مريض كما لو كان أحد أفراد العائلة. هذه الروح جعلت المركز مكاناً يشعر فيه المرضى بالأمان، ويخرجون منه بابتسامة ودعوات صادقة"، وهي اللحظة التي تعتبرها ميري "قمة الرضا المهني".
خطوة في الطريق
منذ انتقال مئوحيدت إلى المبنى الجديد، عبّر المؤمّنون عن سعادتهم الكبيرة بالمستوى الذي يضاهي المراكز الحديثة في أكبر المدن، سواء من حيث الشكل أو الخدمات أو التقنيات. والمركز اليوم ليس مجرد مجمّع عيادات، بل صرح صحي متكامل يجمع بين الحداثة والإنسانية، ويضع كرامة الإنسان في قلب رسالته، وهو خطوة على الطريق، وسط تطلعات لمواصلة تقديم الأفضل دائماً.

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة