مصطفى معروفي
نُشر: 07/05/26 00:08


كانت الأرض وردته
والطريق يديه
والمدى كوكبا ساربا
في دمهْ...
أيها الطين في الخطوات
لأنت تفيض
وذاك مثالك باب
فتى نابهٌ لك يفتحه
في يديه كتاب
وترسيمة للهشاشة
والأفْقُ رحّالةٌ غائم القصد
أسفاره وجهة غامضةْ...
هي آنسة
دائما تحتفي بفطانتها
حين قالت له:
لنتزوجْ وإلا لنفترقِ الآن
فاستوعب القول من فمها
حيث لم يتوانَ
فأهدى إليها الخيارين من دون  
أن يتأخّرَ قطُّ :
تزوجها
ثم طلّقها.

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة