قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب(وما أكثر أقواله) الأمريكية في تصريحات لشبكة فوكس نيوز الأمريكية :"أعتقد بأن الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وسنخرج منها منتصرين. "هكذا قال (جوز ميللانيا" المتورطة بفضائح إيبشتاين). لكن ليس كل ما يقوله ترامب هو كلام صحيح، لأن تصريحات له تدل على أنه عنجهي إلى أقصى الحدود ويعتبر نفسه إمبراطور العالم.
فعلاً شر البلية ما يضحك. وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث وعلى ذمة صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية طلب من مواطني بلاده أن يصلّوا من أجل تحقيق نصر عسكري في الشرق الأوسط “باسم يسوع المسيح. والنصر المقصود هنا على ايران. الوزير الأمريكي لم يطلب فقط صلاة واحدة "للنصر" بل طلب من الشعب الأمريكي أن يصلي “كل يوم، وعلى الركبتين،" حسب قوله.
الأمريكي هيغسيت يريد زج "المسيح" في الحرب على ايران، وهذا الأمر لم يعجب بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر وهو أول بابا مولود في الولايات المتحدة، إذ رد على وزير الدفاع الأمريكي بطريقة غير مباشرة، وقال في عظة له "إن الرسالة المسيحية قد شُوّهت في كثير من الأحيان برغبة في الهيمنة، وهي رغبة غريبة تماما عن نهج يسوع المسيح." البابا أراد إفهام وزير الدفاع الأمريكي أن رؤيته للحرب مختلفة تماما لما ينبغي القيام به باسم المسيح وأن الطرق التي جرى فيها توظيف المسيحية لأغراض لا تتوافق، مع تعاليم الكنيسة الكاثوليكية.
بابا الفاتيكان كان في منتهى الصراحة عندما قال موجها كلامه لإدارة ترامب دون ذكرها: “نميل إلى اعتبار أنفسنا أقوياء عندما نهيمن، ومنتصرين عندما ندمّر نظراءنا، وعظماء عندما يخافنا الآخرون ولقد أعطانا الله مثالا، ليس عن كيفية الهيمنة، بل عن كيفية التحرير، وليس عن كيفية تدمير الحياة، بل عن كيفية منحها." وكان البابا قد حذّر في عظة أخرى أواخر مارس/ آذار الماضي، من استدعاء اسم المسيح لتبرير الحروب، قائلا إن “يسوع لا يستمع إلى صلوات الذين يشنّون الحروب، بل يرفضها”. وهل يوجد بعد أوضح من ذلك أن المقصود هو أمريكا؟
مهزلة أخرى قامت بها باولا وايت-كين، المستشارة الروحية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. فخلال مأدبة غداء عيد الفصح التي أُقيمت في البيت الأبيض أرادت وايتسكين النفاق لرئيسها بطريقة مسيئة للديانة المسيحية. وبحسب صحيفة الإندبندنت البريطانية فقد وصل التملق بها تشبيه حياة ترامب بحياة المسيح، وشبّهت قيادته بما أظهره المسيح في التضحية والانتصار.
وما دام الشيء بالشيء يذكر، فقبل فترة، ظهر ترامب محاطا بقادة دينيين إنجيليين وهم يضعون أيديهم على ترامب أثناء الدعاء، في مشهد أثار انتقادات واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية.
المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency