مصطفى معروفي
نُشر: 03/05/26 23:57

ـ
اللحظة1:
هو اليوم يشرب أنخابه
وينادمه حجر ناتئ
حين كلمه
في الحديث أفاض وأصبح
يصدر فيه عن
هوى منسجمْ.
اللحظة2:
لا تضاهى إذا هي خطَتْ
فالطريق يراها
ويعرفها
فوق جبهته خطَّ
منذ البداية
هاجسها الطاهر الأنثوي.
اللحظة3:
ربما يحدث اليوم مثل الذي
كان يحدث بالأمس
لكنما فارق الوقت كان صفّى حساباته
واستراح.
اللحظة 4:
ذاك عرافنا لم يزل ضاربا
في الوقار
بعلاته الآن يجمع أشتاته
بيد أن جنايته لا خلاءَ لديها
ولا كهفَ تأوي إليه إذا عربدت
بين أسنانها عاصفةْ.

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة