تلك القادمة على طرَف البحر
بجانب قدميها ينساب صدى
من سعف النخل
مواعيد تضيء
وتكتظ بداخلها
تتخطى ما طرأ من الدهشة
جرّبتْ أن ترحل عن عزلتها
وهواجسها
أن تسكب في ناظرها
بعض ضباب البحر
وأن تُلجم أرصفة الوجع لديها
بقراها
وبياض منازلَ غيبيّةْ...
صارت تمشي وتقول:
ألا من ينفض عن كتفي
سدف الليل
يؤجج في الريح تضارس الريبةِ
ويغلق أسماء الأرض هنيهةْ؟
قادمة
يتهادى اللؤلؤ قي مقلتها
غاسلة بحفيف الذعر
دم الأسلاف
وقبل النوم مباشرةً
رسمت دائرة خضراءَ
على جسد الأصِّ وكان يقرفص
بجوار الدولاب يراقب في جذَلٍ
هندام الغرفةِ.
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency
متواجد على App Store
متواجد على Google Play
تابع عبر تيليجرام
تابع عبر واتساب
تابع عبر انستجرام
تابع عبر فيسبوك