وأحيانا رأيت ما ظن الإنسان أنه قد رآه
رامبو
على صخرة في يد البحر كنا انتحينا
نفضنا الرمل
كِلنا المديح لحشد القرى
ولأنعامها الخضر
وحتى لسلة ليل لها شجر
ناعم الوجه
أبدى اهتماما بماء القبيلة
علَّ ضفائره الخمس يوم غدٍ
سوف يأوي إليها القطا
ويخلد للنوم...
مذ غبت أيقنت أن المسافات
سوف تصير قوارير وقطعانَ ماشيةٍ
تأكل البقل
تحت خيام الغدير تفتت لهفتها
وإلى موعد آخر...
أيها الماء فلتنتظرْ
إن من أشعل الحزن في ضفتيك
بدون مراء
هزار توفى قبيْلَ انكسار البحيرات تحت سنابك
خيل التتار
وبعد مجيء الصباح.
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency
متواجد على App Store
متواجد على Google Play
تابع عبر تيليجرام
تابع عبر واتساب
تابع عبر انستجرام
تابع عبر فيسبوك