ومدينتنا
دأبت ترقص عند الأفق الآخر
لم أتبين قط ملامحها
إذ هي ليست إلا حجرا دبقا
أدحوه بن يديّ
وأعقده لهبا موروثا لسلالات تنزف
كجدار من ماء
حول دمى تتفرس نصف إله حتى
إشعار آخر
أبصرت الأطفال معي يمشون
وراءهم المطر يضيء
أمامهم المدن السفلى تحتد كوىً
دون سواحل
ثَمة شجر يعانق قطعة غيم
ويحب بأن يتوارى
حين مضى لم يسحب جبلا
في الخلف
أو يحمل طبقا للدمع
ولم يأنس بقرنفلة
كالمتوقع منه...
رحلت في الآفاق مدينتنا
أتساءل:
هل تبكي القبرة لأن رسائلها
لم تصل النبع؟
أعتقد بأن مدينتنا لما رحلت
لم تر قبرة في السهب تقيم
طقوس الرحلة
ما حصل هو كالآتي:
اَلليل سجى
واتسع لأكثرَ من وطنٍ مستعص
لا نقدر أن نوجزه في سنبلة واحدة.
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency
متواجد على App Store
متواجد على Google Play
تابع عبر تيليجرام
تابع عبر واتساب
تابع عبر انستجرام
تابع عبر فيسبوك