هادي زاهر
نُشر: 20/03/26 17:49

أي عيد هذا الذي تتحدثون عنه؟ لا عيد للعرب والمسلمين من الآن فصاعدًا. الفرح، كما تقرر، هو حصري لنا وحدنا. هكذا قررنا، نحن ترامب ورفيقي العزيز نتنياهو

لا مجال للعرب والمسلمين أن يعيشوا لحظة فرح واحدة. سنبقى ندفعهم إلى حافة الجنون، نحيك لهم الصراعات ونشعل الطائفية بين السني والشيعي حتى يتقاتلوا فيما بينهم بلا توقف. سنجعل أحلامهم وطموحاتهم مجرد سراب، لأن مجرد الحلم لديهم يُعد تهديدًا بالنسبة لنا. العربي والمسلم يجب أن يبقيا غارقين في شعور بالدونية المستمرة، بعيدًا عن أي كبرياء أو اعتزاز بالنفس.

السعادة ممنوعة عليهم. ينبغي أن يعيشوا معاناة دائمة، يتمنون خلالها الموت أكثر من الحياة. ونحن، من جهتنا، نطارد وجودهم في كل مكان دون أي تردد أو استثناء. كل ذلك يتم بسهولة بفضل قادتهم الذين يرتعدون منا خوفًا، ويفعلون المستحيل لإرضائنا، ظنًا منهم بأنهم سيحظون بحمايتنا. يرسلون لنا الهدايا ويقدمون التنازلات على أمل أن نغض الطرف عنهم، ولكن كما يقول مثلهم الشعبي "بعيدة على أسنانهم". نحن نعد لنفعل ذلك عندما يحين الوقت، بعد أن نستنزف كل ما لديهم من موارد وثروات باهظة

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة