ميثاقُ الحريق

الشاعر خالد عيسى 
نُشر: 05/03/26 22:10

يا رفيقَ الدُّجى، وهل يُطفِئُ الشوقُ حَرْقْ؟
أم يُغذّي دمي إذا ضاقَ في الصدرِ خَفْقْ؟

أنا ما جئتُ أستريحُ بظلِّ الطُّرُقْ،
أنا نارٌ تمشي وتقتاتُ من وهجِ عِرْقْ.

كلُّ بابٍ إذا تكسَّرَ في وجهيَ انشَقْ،
وانثنى في يدي سلاحًا من الضوءِ يبرُقْ.

أزرعُ الصبرَ في صخورِ المدى فأُفيقْ،
وأسمّي جراحي نجومًا تُشيِّدُ أُفُقْ.

ليس في قبضةِ الرياحِ انكسارُ الطُّرُقْ،
إنما الخوفُ ظلُّ روحٍ تُساومُ غَرَقْ.

فاسألوا القلبَ: هل يُساومُ حينَ اختنقْ؟
أم يُحوِّلُ موتَهُ جسرَ فجرٍ يَخْتَرِقْ؟

إنني قائمٌ، إذا ضجَّ في الأرضِ حِقْدْ،
أكتبُ العدلَ في ضلوعي وأمحو الأَرَقْ.

هذه الروحُ لا تُساكنُ قيدًا عتيقْ،
هي برقٌ إذا تمرَّدَ التاريخُ صَعِقْ.

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة