الأَخبَارُ أغْلَبُهَا سَيِّئَةٌ مُشِينَة
فيها قَتْلٌ بإطْلاقِ نَارٍ دَفِينَة
كُلُّهَا قَهْرٌ لِلمَآسِي الحَزِينَة
مُنَفِّذُوهَا كُفَّارُ هذا الزَّمَانْ
السُّوءُ مَا نَسْمَعُ بِالأخْبارْ
عَنِ الحُرُوبِ ذَاتِ الدَّمَارْ
تُدَارُ صُبْحَ مَسَاءٍ لَيلَ نَهَارْ
إنَّهَا مَنْبُوذَةٌ مِنَ اللهِ المَنَّانْ
حَيَاتُنَا هكَذا باتَتْ بائِسَة
إنَّهَا مَرَارَةٌ وَعَيْنٌ ناعِسَة
نَرَى فِيها البَسِيطَةَ يَابِسَة
لِعَالَمٍ حُكَّامُهُ ضِدَّ الرَّحْمَنْ
العَارُ مِنْ انْتِشَارِ العُنْصُرِيَّة
في بلادِنَا بالحُكُومَةِ المُزْرِيَة
لا نُرِيدُ ظُلْمًا أو هزّةً أرْضِيَّة
بَلْ سِلمًا يَجْلِبُ لِلكُلِّ اطْمِئْنَانْ