رمضان شهر الخير والعفو والتسامح

صالح نجيدات
نُشر: 18/02/26 07:58

هل علينا شهر رمضان المبارك من جديد، وله شوق شديد في قلوبنا، كيف لا وهو شهر الخيرات والبركات، شهر المغفرة والتسامح والعفو وتنقية القلوب من كل الادران والاحقاد والرواسب السلبية التي تكدست في القلوب، شهر رمضان المبارك فرصة من أجمل الفرص لنغرس بذور التسامح والسلام والمحبة والاحترام في نفوسنا وننشرها بيننا.
ليت كل الجماعات المتصارعة والمعادية لبعضها البعض في مجتمعنا تجنح للصلح والسلام ويتوقف سفك الدماء بينهم، وليت يتوقف القتل والعنف في مجتمعنا في شهر رمضان وكل ايام السنة، سئمنا من هذا الوضع المزري، كفى للعنف والصراع على أموال الحرام، وكفى للعداوة والبغضاء والكراهية، الحياة قصيره استغلوها بعمل الاعمال الصالحة.
إن النواة الحقيقية لغرس قيم التسامح هي الأسرة وخصوصاً الأبوين، حيث عليهما تربية اولادهم على هذه الخصلة الحميدة، أن يتسامحوا مع أصدقائهم وجيرانهم، وكذلك لدور العبادة دور مهم في هذا الموضوع، وكذلك المدارس أيضا.
‎في رمضان سارعوا إلى الخيرات، وعاملوا الناس بأخلاقكم وليس بأخلاقهم وسامحوهم، وحاولوا الخروج من هذه الدنيا كما دخلتموها سليمي الفكر والضمير وباعمال صالحه ترضوا بها الله، وليكن همكم في الأساس مرضاة الله وليس الناس، فلا يوجد شيء أجمل على النفس من التسامح ولا أحلى من خلق التواضع، فالصيام ليس فقط عن الطعام والماء, بل مغزاه عظيم وهو سمو النفس واتصالها مع الخالق بكل خشوع، والشعور مع الفقراء والمساكين والتصدق عليهم، وان يكون الانسان صادقا وأمينا وصالحا، وان يكف عن أذى الناس والنميمة والغش والكذب، ونبذ العنف وعدم الاعتداء على الاخرين، فصياما مقبولا، ولا تملئوا الموائد بما لذ وطاب من الطعام وتنشروا صور الموائد المكدسة بأنواع الطعام، فهناك مئات الاف الناس في منطقتنا جوعى وعطشى، فهذا ليس من اهداف الصيام.

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة