تَتَفاقَمُ مَظاهِرُ الفَوضى، ويَتَّسِعُ الهَمُّ نَواحًا، فلا سائِلٌ ولا مُراقِبٌ يُوقِفُ هذا المَشهَدَ الحَزين، حين غدا كالهِجرةِ والشَّتاتِ..
ظَواهِرُ مُقْلِقَةٌ بقدْرِ البَحثِ عن الحُلولِ في مَشاهِدِ المَمات أينَ الحُلولُ يا سادة؟!..
مُجتَمَعٌ يَنظُرُ من خِلالِ وُقوفاتٍ لا تُؤَدِّي المَطلوبَ ولا تُحاسِب..
تِلكَ خَاطِرَتي، فهل فيكُم مَن يُصْلِحُ الأبوابَ، ويُوقِفُ مَشاهِدَ الألمِ يا أحباب؟..