"صَبَاحُنا أَدَاةٌ لِحُبِّ اللهِ هُوَ الذِي سَيَحْمِينَا إذا نَشَبَتْ حَرْبٌ مَعْ إيرَانْ
اللهُ حَامِيَ العِبَادِ والمُؤْمِنينَ مِنْ شُرُورِ الحَرْبِ المَلْعُونَةِ فِي كُلِّ زَمَانْ
اللهُ ضِدَّ ِْالحُرُوبِ فِي الشَّرْقِ والغَرْبِ في الجَنُوبِ وَالشَّمَالِ بِأيِّ أوَانْ
وَلٍيَعْلَمَ الحُكَّامُ أنَّ إشْعَالَ الحَرْبِ لِلتَّوِّ جَرِيمَةٌ يُعَاقَبُونَ عَلَيهَا مِنَ المَنَّانْ
لأنَّهَا دَمَارٌ إقْلِيمِيٌ تُهَدِّدُ سلاَمَةَ الكَوْنِ باحْتِمَالِ انتِشارِهَا في عِدَّةِ بُلْدَانْ
نَحْنُ ضِدَّ قتلِ إيرَانَ لآلَافِ المُتَظَاهِرِينَ ضِدَّ النَّظَامِ وَالإعْدَامِ بِطَهْرَانْ
لكِنَّ شَنَّ حَرْبٍ عَلَيهَا بِذا هَوْلٍ ليسَ مُبَرَّرًا مِنِ تْرامْبَ وَلَا أيِّ غَضْبَانْ".
31.1.2026