سلاما لصرخة طفل بهيّ

مصطفى معروفي
نُشر: 30/01/26 21:26

إذا قُدَت الأرض وترا كذا
وطغى الماء في حضنها
كنت بين البراري أصول
أجرد سيفي
على أنني في معاينتي للمدى
أرتقي للأعالي الجميلة
في راحتي شتَلات المحال
وسمت الليالي التي اختمرت
ثم صارت عناوين نابضةً
بمراثيَّ في الزمن المتآكل
يوم أن كنت نصا عميقا
ببطون شرائعَ
من سلفوا...
ما كث دائم في المتاهات
مندلق مثلما يجب اليوم
في جسد الوردة الغجرية
لست أحب اصطياد الطرائد
تحت الرذاذ النحيل
ولست أطيق المسافات ذات الفراسخ
تلهث في الليلة الثامنةْ...
إننا ربما نولد اليوم
أو
في خريف صريح سيأتي
ونلقمه بعض أسمائنا
ثم نرحل عنه برفقة أحلامنا المشتهاة...
سلاما لصرخة طفل بهيٍّ
تحط بأعماقنا
بعدها تستحيل سؤالا كبيرا
يخص النوارس وهْوَ:
لماذا انحناءاتها تختفي في الشواطئ؟...
إي وربي
لتلك إذن صومعتي
بينما هذه رقصة الماء ليس لها
ما يناظرها أبدا.​

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة