مصطفى معروفي
نُشر: 16/01/26 21:30

مغلق مثل ليلكة لم تنم
ليلة البارحةْ
وأجيء إلى بلدي حاملا
سمتَ هوائي
وأرعى إلى آخر اللحظات شياه النهار
ولدتُ بدون خرائطَ
ألمع كالعشب في ليلة
ماطرة الوجه
أركض
تلهث خلفي الغيوم
فآه وآه أيا نجمتي
أشتهي لك شكلا يناسب أسماءنا
كي نغني الطفولة مغتبطين
ونحن نسوق الهزيمة من دونما ندم
صوب نهايتها
أتقدم منتعلا لانحناء الفصول
أراجع فحوى الطقوس التي مارستْها الأيائل
منذ العصور القديمة
أغمس جمجمتي في اللهب الأخوي الوديع
ارى أنني واضح في اختياري
أحب اللآلئ في دمها خيمة الدفء
صارت عَيانا
وتخفق بالفلفل الحارّ حينا
وحينا تناجز ما سافيات الرياح
عليه اجتمعت
كنت غبَّ نزيف مكين
سأعبر من بينكم حاضا لكياني
تريدون أن تبصروني؟
إذن هو ذا حجري المستنير
يجوب المدينة في موكب
من أثيل الحريرْ
يشاكس فيها اليرابيعَ
يحبس في شدقه موجة في الحياة
تعيش سدى
كان مشروعها مثلما أعلنتْ
أن تطير إلى حتفها...أن تطيرْ.

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة