مَهْمَا تَألَّمْنَا عَلَى مَأسَاةِ السُّوَيْداءِ لَا يَصِحُّ إلَّا الصَّحِيحْ
حَقًّا الشرْعُ أجرَمَ بِحَقِّها وَأوْقعَ آلافَ القَتْلَى وَالجَرِيحْ
وَهَذا أدَّى إلَى مُطالبَةِ الأهْلِ بالاسْتِقْلَالِ بِكُلِّ تَوْضِيحْ
غَيْرَ أنَّ الاستِقْلالَ غَيْرَ واقِعِيٍّ لِأَسْبَابٍ تَكِنُّ بِتَصْرِيحْ
مِنْهُ لَيْسَ كُلُّ الأهَالِي يَقبَلُونَ الانفِصَالَ لِأمْرٍ صَرِيحْ
هُوَ المَسُّ بِوَحْدَةِ سُورِيَّا التي حرَّرَهَا سُلْطَانُ النَّصِيحْ
وَمَا مَصِيرُ جَرَمَانَا وَصَحْنَايَا وَقُرَى إدْلِبَ بالخِصِّيصْ