حياتُنا كما الطّلّ....
تُطلّ على صباحِ الأيامِ برِقّةٍ وعُذوبة، فتُلامسُ وجهَ الحياةِ بخجلِ العابر.
ثم ما تلبثُ أنْ تذوبَ في دفءِ الشمس، وتغيبَ دون ان تترك بصمةً أو أثرًا يُرى.
لكنّ الأرواحَ التي مرّت بها... لا تنسى لَمسَتَها.
أخي في الإنسانية أينما كنتَ ومَن كُنتَ تذكّر:
بأنّ أعمارَنا ليست ملكًا أبديًا، بل فرصةٌ صغيرة،
كزهرةٍ في حقلِ ربيع، تفوح ثم تذبل وتمضي
فلِمَ نُهدرُها في الخصامِ والجفاء؟
ولمَ نسمحُ لظِلالِ الحزنِ أن تُقيمَ في أرواحنا طويلًا؟
تعالَوا نملأُ الطلَّ القصيرَ هذا، بمحبةٍ تُشبهُ دفءَ قلبِ أمٍّ...
وإيمانٍ لا يهتزّ أمام رياحِ الحياة، وعطاءٍ لا يَنتظرُ جزاءً،
وفرحٍ يُغنّي حتى الصامتين.
ففي لحظةٍ ما، سينادي الزمن:
كفى، انتهت الرحلة. انتهى المِشوار
وحينها لن يبقى سوى ما زرعناه من نورٍ، في دروبِ الآخرين.
فحياتُنا يا اخي الانسان كما الطلِّ، " يظهر قليلًا ثمّ يضمحلّ"... فلتكن بلسمًا لا يزول، وفرحًا لا يغيب، وعطاءً لا يسكت، والأهمّ حياة تعشق الحياة..
ولتكن دومًا غيمةَ خيرٍ تمرُّ، وتترك وراءَها قوسَ قزحٍ في القلوب.
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency