ردًا على ما نصّت عليه مقالة أحمد حازم... نجاح الشرع في كسب التأييد العربي والدولي

كمال إبراهيم
نُشر: 05/01/26 11:25

مقالة أحمد حازم في رأي حر في كل العرب تشهر وتثني على نجاح الشرع في كسب التأييد العربي والدولي له وهذا أمر مؤسف للغاية.

كيف يجوز لمثقف كهذا الثناء لطاغية سوريا الجديد الذي اعتدى أتباعه على الأقليات في سوريا ومنهم المسيحيون والعلويون والأكراد ومؤخرًا اجرامه بحق الدروز الذين حرروا بهمة سلطان الأطرش سوريا وأسسوا وحدتها كقول سلطان :" الدين لله والوطن للجميع".

إن قوات أحمد الشرع التي فيها قطيع من المرتزقة من دول إسلامية عديدة قامت في تموز بارتكاب المجازر بحق أبناء الطائفة الدرزية في السويداء وباعتداء عشائر البدو بمساندة قواته حرقوا 40 قرية درزية ونهبوها في شمال غرب السويداء، هذا بالإضافة الى حرق شوارب شيوخ دروز والاعتداء على مستشفيات في السويداء وقتل رضع ومرضى وأطباء بداخلها، زد على ذلك خطف مائة امرأة درزية ورجال لا زالوا في الأسر ولم يتم حتى اليوم إطلاقُ سراحهم. والسويداء تعاني من قطع الكهرباء ونشر الجوع والعطش وانعدام المازوت والإنترنت والكهرباء.

إن قوات أحمد الشرع لا زالت متمركزة في القرى المهدومة التي قُتِل ونزح سكانها وبين الحين والآخر تقوم قواته بالإخلال بالهدنة كما حدث ليلة رأس السنة في الأول من العام الجديد بالقصف بقنابل الهاون والرشاشات على أحياء في غربي السويداء منتهكين الهدنة وحتى اليوم ما زالت قوات الشرع تفرض الحصار على السويداء بالكامل.

يؤسفني ما كتب أحمد الشرع كالتالي: " منذ نجاح أحمد الشرع في الاطاحة بنظام بشار الأسد في شهر ديسمبر/ كانون أول عام 2024 ومنذ استلامه الرئاسة السورية، لا يزال حديث الساعة عربياً ودوليا. وقد تختلف الآراء عند المحلّلين والمختصّين في السياسة الدوليّة حول احمد الشرع والاختلاف أمر طبيعيّ، لكن أحمد الشرع يبقى الشخصيّة الأكثر إثارة للجدل في العالمين العربي والغربي.

صحيح أن احمد الشرع يرتدي الزي الرسمي (بدلة وكرافيتا) لكنه لم ينس أبداً ثياب الجولاني الخضراء العسكريّة. فعندما دخل في فجر الثامن من كانون الأوّل 2025 الى المسجد الأمويّ خطيباً كان يرتدي البزّة الخضراء، التي ارتداها أيضاً لاستعراض الجيش السوريّ الجديد في شوارع دمشق."

كنت أرغب أن أرى المثقف الكاتب الكبير أحمد حازم في مقاله يلوم أحمد الشرع على اعتداءَاتهِ ضد الأقليات وإجرامه بحق الدروز بدلًا من مقاله الذي نَشتم منه رائحة الثناء لشخصه.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة