أدرّبُ نفسي على الحرّية
لستُ ضعيفًا…
أنا فقطُ تعلّمتُ الضَّعفَ لغةً،
لأنّهم لم يُعلِّموني
كيف أُمسكُ بذراعي،
وأرفعُ نفسي من داخلي.
قالوا لي:
«الطريقُ مزدحمٌ بالخسارات»،
فصدَّقتُهم.
لكنّني اليوم
أكتشفُ أنّ الزِّحام
كان في رأسي،
وأنّ الخسارةَ
فكرةٌ مُتعبة
لم أُوقِّعْ عقدَها يومًا.
أقفُ الآن،
لا كمن يبحثُ عن نجاة،
بل كمن يُدرِّبُ قلبه
على الشجاعةِ اليوميّة؛
على أن يقول: «لا»،
حين تُصبحُ الـ«نعم»
نوعًا من الانتحارِ البطيء.
أفهمُ أخيرًا:
أنّ العدوَّ ليس العالم،
بل النُّسخةُ التي قبلتْ
أن تعيشَ أقلَّ
ممّا خُلِقَتْ له.
أنا مشروعُ نهوضٍ،
وكلُّ سقوطٍ سابق
كان درسًا عمليًّا
في كيف أعودُ أقوى،
دون أن أطلبَ الإذن.
أكسرُ السّاعة،
لأنّ الزّمنَ لا يقودني؛
أنا من يُقرِّر
متى يبدأُ السِّباق،
ومتى أتركُ الحلبة،
وأفوزُ بنفسي.
علَّموني الخوفَ،
فحوَّلتُه إلى وعي،
وعلَّموني الصَّمتَ،
فحوَّلتُه إلى موقف،
وعلَّموني الانتظارَ،
فاكتشفتُ
أنّ الحياةَ لا تُكافئُ المنتظرين،
بل الذين ينهضون،
ولو بأرجلٍ مرتجفة.
اليوم…
لا أطلبُ التّصفيق،
ولا أبحثُ عن جمهور.
أُدرِّبُ نفسي فقط
على أن أكون
نُسختي الصّادقة؛
وتلك
أعظمُ ثورة.
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency