موائد ميكيافيللي

مصطفى معروفي
نُشر: 20/03/25 12:46

حينما دخلتْ للحديقة تلك الفراشةُ

ما كان هاجسها هو مص الرحيق

و لا النوم في العطر

بل كان هاجسها

أن تدير كؤوسا من القبلات

على وجنات الزهور.

***

حسْب الماء جنايات العشبِ

و حسْبُ العشب بعالمنا

أن يبقى في الظلِّ غريبا

فوقَ موائد ميكيافيللي.

***

مسك الختام:

إذا المــــرء من إخــوانــه الأمرُ رابـه

غدا و عليهم صار يلتــقـــط السقَـطْ

و مـــن ذا الذي يحيا الحياة منَــزّّها

علاقاته تخلــــــو تمــــــاماً من الغلطْ

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة