أصوم وأنا فَرِحٌ ومسرور ، أصوم عن الطّعام وبالكادِ تعرف زوجتي ، فلا يهمّني أن يعرف البَّشَر ، بل همّني أن يعرف ربّ السّماوات .أصومُ " ولا أُحمّل الله جميلةً " كما كانت تقول المرحومة أُمّي ، فتراني دومًا فرحًا مسرورًا باسمًا لا عابسًا وكأنّني احمل هموم الدّنيا برُمتها على كتفيَّ .
أصوم ولا ألوم أحدًا ، ولا أسأل أحدًا إن كان صائمًا أم لا ، فهذا ليس من مسؤوليتي ، بل أدهنُ وجهي بالزّيت كيما لا أظهر للناس أنّني صائم.أصومُ كي أشعر مع الفقراء والمُعوزين ... والشّعور هنا لا يكفي، إن لم يقترن بالعطاء الخارج من القلب " فالمُعطي المسرور يُحبُّه الله" .
والأهمّ أصون ...أصون لساني عن الكلمات النابية وأتحفّظ من الإساءة لكلّ البَّشَر ، في كلّ أيام السّنة فما بالك في فترة الصّيام .
فلا شهوات ولا اساءات ولا سرقات ولا عداءات ولا اختلاسات ولا رشاوى بل توبة حقيقيّة صادرة من قلب مُفعمٍ بالمحبّة لكل الناس ، زاخر بالتسامح ومُعطّر بالإيمان ، وإلّا فصومك أخي أيًّا كُنتَ لا فائدة ترجى منه فتعالوا اخوتي نتصرّف بإنسانيّة فيرى النّاس أعمالنا الحسنة ويمجّدوا أبانا الذي في السّماء .
تعالوا نعيش المحبّة والتآخي والتسامح ، فنتصالح مع الغير -قريبين كانوا أم بعيدين - حتى ولو كانوا هم السّبب والمُسبّب ، فنُفرِّح قلبَ الله وتبتهج قلوبنا. صومًا مباركًا ادعوه لكم جميعًا.
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency