مات اليسارْ
لم يبق منه غير ذكرى
و حالات انكسارْ
بحثت عنه
في حياة الشعب
لم أجدْهُ
في كراسي البرلمان
لم أجدْهُ
ثم أبتُ خائبا
لاشيء غير الريح تعوي في قرابي
و ملء كفي حفنة من الغبارْ.
***
ظمأ الحضور نما بأوراقي
لذا رممت مملكتي
بفرشاة الغيوم فصرت صنوا للفصولْ،
أتلو صلاتي
أقرأ الأشجان في نزق الخيولْ،
أنا واقفٌ في حمأة الأمداء
بين يديَّ أتربة الذهولْ.
***
مسك الختام:
نزهت عنـــــها لساني حينما أخذت
بعض الزعانف في تبخيس أشيائي
قد يصغـــر القمــــــر العالي لرفعته
و اللوم ليس عليــه بل على الرائي