الناس تسقـــط قتـلى في مدينته
و كلُّ هـــــمِّ أبي الـــوأواءِ في هرِّ
ما ضر إن سلِمَ الهـــــرُّ الحبيب له
ومات من مات في بر و في بحر
كال للسلطة نقدا مــن ذهبْ
و مساء وجدوه قــد ذهــبْ
ربما ما كـــــان يـدري أنـــما
نقـــــــده ذاك له فيه التعب
أعجبُ من وطـــن مغصـــــوب
حــــريــــــــته تشتـــــعــل دما
كم يتـــــمنى أن يستـــــــيقظ
يوما و يرى الغاصـبَ عـــدَما/
مسك الختام:
في دمي تفتح المدن الدائرية أبوابها
وتحرض صخرا أليفا عليَّ
َّفتطفئ في راحتي غيوما
وتسحب من شجري
نزوة عابرةْ