الأكثر قراءةهذا الأسبوع
آخر تعديل: الثلاثاء 23 / يوليو 10:02

تقدم الشعوب مرهون بتعليم المرأة واحترامها

صالح نجيدات
نُشر: 05/07/24 18:57

من غير الممكن أن تتقدم الأمم والشعوب، طالما همش دور المرأة ومس بمكانتها وكرامتها ونفسيتها وأمنها ومعنوياتها وتعنيفها.

وللأسف هناك بعض المتشددين أرادوا تحجيم دور المرأة وحبسها في البيت وجعلوا دورها فقط لإشباع رغبة الرجل الجنسية ومصنع لإنجاب الأولاد والطبخ والغسيل، لا أدري من أين استقوا هؤلاء أفكارهم حول المرأة، وهل الدين فعلا يقلل ويمس بمكانة وكرامة المرأة ويستهين بها لهذا الحد ام استقوا هذه الأفكار والمواقف من العادات الجاهلية البغيضة وأخذوا يعزونها الى الدين ؟

موقف الدين واضح من المرأة فقد كرم الله المرأة وتحدث بإسهاب عن حقوقها في القرآن وأنزل سورة اسمها سورة النساء تكريما للمرأة.

وكذلك النبي محمد صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع على جبل عرفه قال "استوصوا بالنساء خيرا" وقال: "انما النساء شقائق الرجال، ما اكرمهن الا كريم ولا أهانهن الا لئيم". وقال :من كانت له بنتا وأحسن تربيتها وعلمها وهيئها للحياة دخل الجنة من أي باب يريد "وكذلك قال: الجنة تحت أقدام الأمهات، وكذلك حث على التعليم وقال: "اطلبوا العلم ولو في الصين" والمقصود للذكر والأنثى. اذن أين تقصير الدين في حق المرأةً؟.

المرأة هي الام والزوجة والأخت والبنت، من لا يحترمها فهو انسان جاهل ويرتكب بحقها ظلما كبيرا.

المرأة هي المربية والمعلمة والمثقفة وصانعة الأجيال، وكل الوقت الذي لا تحترم ألامة العربية المرأة ولم يعلموها ويعطوها حقها ودورها الحقيقي والطبيعي فستبقى ألامة العربية متخلفة، فلولاها لا توجد حياة واستمرارية للبشرية وبدونها لا تستقيم الحياة فلذلك هي ليست كما يدعون نصف المجتمع بل هي كله.

مقالات متعلقة