الأكثر قراءةهذا الأسبوع
آخر تعديل: الثلاثاء 23 / يوليو 12:02

أزمة الأرض والمسكن

كل العرب
نُشر: 03/07/24 08:40,  حُتلن: 13:31

نؤكد للداني والقاصي، ان مجتمعنا في الداخل بألف خير والحمدلله، فهو موحد في مواقفه  الصلبة، متمسكا بما تبقى من أرضه، ومدافعا عن مسكنه وارضه، ويجدد تمسكه وانتمائه إلى ارض الآباء والأجداد، ويغرس قيمة الأرض في نفوس أبنائه , ويحذر من تكرار مصادرة  أرضه، فمجتمعنا  يتميز بعروبته الأصيلة و يعتز بوطنيته، وتسود علاقات الاخوة والتسامح بين مكوناته  المختلفة , بالرغم من وجود فئة ضالة بيننا  تحاول نشر الفساد والفوضى  والعنف والمخدرات  بين شبابنا ، ولكن والحمد لله ما زال مجتمعنا بالرغم من التغيرات  التي اجتاحته، ككل المجتمعات العالمية، لا زال ملتزمالحد كبير بالعادات  والتقاليد والمعايير الاجتماعية السائدة، ويؤمن بالقيم التي ورثها أبا عن جد، واستطاع أن يبني نسيجًا اجتماعيًا متميزًا بين شرائحه المختلفة،  بغض النظر عن الدين والعائلية والطائفية؛ وصهر جميع مواطنيه في بوتقة واحدة يبني مجتمعا قويا في بلداتنا وقرانا المختلفة، ويقف سدا منيعا أمام جميع الفتن والتحريض، وضد كل من تسول له نفسه زعزعته  واستقراره، ليكون نموذجا يحتذى به للمجتمعات العربية الاخرى الموجودة في دول عربية حولنا، التي تفككت وانهارت بسبب العصبية الطائفية والمذهبية، وانتشار الفتن بين شعوبها وتولي قيادات فاسدة ادارة شؤونها.
ولذا على أبناء شعبنا الوطنيين الشرفاء، أن يعملوا كل ما في وسعهم صيانة مجتمعهم من أي خطر يحدق به بوضع الخطط الملائمة لصيانته ووحدته لكي يبقى عصيًّا على كل من يريد تقويض اسسه وينوي له الشر، وان يمنعوا الفوضى  والفساد والرذيلة، وانتشار المخدرات بين شبابنا، ويمنعوا العنف، الذي يشكل خطرا على مستقبله، وحتى نحقق هذه الاهداف أقيمت لجان إفشاء السلام في بلداتنا لتكون عنوانا لرأب الصدع وتقوية انتمائنا الى مجتمعنا وتوعية شبابنا وعلينا التكاتف حول هذه اللجان معا للحد من العنف، وعلينا تحمل المسؤولية  كل في موقعه للنهوض بمجتمعنا الى الامام والاهتمام بتربية الأجيال، لتقود مجتمعنا  الى الافضل والى الامام، وتعالج مشاكله الاجتماعية المتراكمة، وتهتم بالتعليم والتربية وتصون وحدته، وبدون التربية والتعليم سيبقى التخلف حليف الشعوب والجهل معول هدم أساس المجتمعات.

مقالات متعلقة