كان يضربني ويذلني فخرجت من البيت ومستعدة ان اموت من اجل رؤية أولادي
- أبرز ما جاء في الرسالة:
* تزوجت قبل عشر اعوام و انا اعاني من زوجي الذي لم اجد يوما معه طعم الحب او الحنان
* عشت معه ذليلة محرومة من ابسط الحقوق حتى اصبحت مهزلة للجيران الذين كانو ينصتون الى صوت بكائي
* ذهبت لارى اطفالي لكن لم يكن من احد هناك فاخبرني الجيران انه اخذهم قبل اسبوعين ونقل من هنا,فبحثت عنه في كل مكان ولم اجدهم
* زوجي كان يضربني وهو سكران, بسبب او بغير و عانى معي ايضا اولادي الثلاثة فكانو يبعدون اباهم عني وهو يضربني فيضربهم هم ايضا
وصلت الى موقع العرب رسالة من سيدة تطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية.
مرحبا, انا قررت ان اكتب مشكلتي هنا لعلي اجد منكم الحل,منذ ان تزوجت قبل عشر اعوام و انا اعاني من زوجي الذي لم اجد يوما معه طعم الحب او الحنان فكان يضربني وهو سكران, بسبب او بغير و عانى معي ايضا اولادي الثلاثة فكانو يبعدون اباهم عني وهو يضربني فيضربهم هم ايضا,عشت معه ذليلة محرومة من ابسط الحقوق حتى اصبحت مهزلة للجيران الذين كانو ينصتون الى صوت بكائي.

صورة توضيحية فقط!
و في مرة من المرات لم اعد استحمل ذلك فخرجت من البيت الى حيث,خرجت تاركة اولادي ورائي, وبعد يوم كامل من المشي في الشوارع ذهبت في النهاية الى قريبة ابي وهناك مكثت قرابة شهر,وبعد ذلك ذهبت لارى اطفالي لكن لم يكن من احد هناك فاخبرني الجيران انه اخذهم قبل اسبوعين ونقل من هنا,فبحثت عنه في كل مكان ولم اجدهم والى الآن وقلبي ينطف على رؤية اولادي لاقول لهم "سامحوني لم اخرج لانني لم اعد احبكم, بل لانني انسانة ومن حقي العيش باحترام,سامحوني احبائي" ولان اريد رأيكم وحلكم لي هل اخطأءت؟
يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي: alarab@alarab.co.il
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency