حصوة تسند جرة لكنها في هذه الحادثة كسرت الجرة وحولت الرياضي يحيى خطيب 14 عاماً إلى مشلول مقعد، عانى ذووه الأمرين منذ دخوله إلى المشفى وحتى وفاته بعد نقله منه بدون موافقة أهله الذين كانوا قد أثاروا الموضوع إعلامياً تهرباً من المسؤولية وحرصاً على سمعة المشفى. حيث خرج هذا الشاب من المشفى المحال إليه محمولاً على الأكتاف في نعش، بعد وفاته والسبب كما علمنا من أهل المتوفى (حصوة.. نعم حصوة كان يفترض أن تستأصل من كليته اليسرى، ولكن على ما يبدو خرجت روحه دون هذه الحصوة.
قبل ان يقسو عليه الزمن
لانه وكما لخص تقرير اللجنة الطبية بتفسيره الحالة التي وصل إليها هذا الشاب هو حساسية تجاه مواد التخدير وخاصة (الهلوتان) الذي يمكن أن يكون قد أثار اضطرابات النظم أو حرض نوبة ارتفاع حرارة خبيث، وهو مرض وراثي كامن لا يمكن الكشف عنه مسبقاً أو بالتحاليل الروتينية التي تجرى قبل العمل الجراحي.