شعر

انفجارُ الحرية
نَخْلَعُ الشَّوْقَ الَّذي فِينَا، احْتَرَقْ؛ فالعَقْلُ، إنْ يَصْحُو عَلَى النُّورِ، اتَّسَقْ.

لا حُكْمَ إلّا للحب
الـحُـبُّ يَـحْكُمُنا، فـي شَـرْعِهِ نَـثِقُ لا بُــدَّ يَـجْـمَعُنا، إِنْ شَـطَّتِ الـطُّرُقُ

قرّب منّو
وقت الشّقا ووقت الهمّ ما إلَك غير المحبوب

تمرين على النور
أصل كما تصل الأشياء التي تعبت من المقاومة،

أشْتَاقُ إليْكَ إلهي
أَعْبُدُ الدِّينَ وَأُصَلِّي مُسْتَلْهِمًا مِنْ وَحْيِكَ الأَسْرَارْ هَيَهَاتَ اللهَ ألَّا أَسْهَرَ اللَّيْلَ مِنَاجِيًا عَطْفَك الغَفَّارْ

في كهوف اليقين- مصطفى معروفي
في كهوف اليقين على شاطئ العبرات سكنت

" العَالَمُ مُتَخَبِّط " كلمات كمال إبراهيم
"العَالَمُ مُتَخَبِّطٌ غَرَبًا وَشَرْقًا بأوكْرانْيَا وَإيرَانَ وَفَي فَنزْوِيلَا بِشَنِّ الحُرُوبْ بِأوكْرَانْيَا شَهِدْنَا مُؤَخَّرًا قَصْفًا ضِدَّ مُوسْكُو لاغْتِيَالِ بُوتِنْ نَاجِيًا بالمَعْجُوبْ

ذرف!
كل يوم تسقط من عيني دمعة أجد في ذرفها متعة أصبح عندي نهر دموع

القُدْرَةُ والتَّقادِير
"القُدْرَةُ والتَّقادِيرُ كُلُّهَا بِيَدِ اللهِ العَزِيزِ المَنَّانْ

عَلَيْنا أنْ نَعْبُدَ الخَالِق
عَلَيْنَا أنْ نَعْبُدَ الخَالِقَ وَنُصَلِّي لَهُ لَيْلَ َنَهَارْ

بوْح سنة جديدة
طلّت بوجهِها الصبوحِ وجدائِلها الشّقر طلّت بدونِ نقابٍ

بَيَانُ اليَقَظَةِ فِي زَمَنِ التَّدْجِين
لَيْسَ اليَقِينُ مَلَاذًا، بَلْ قَفَصٌ مُذَهَّبٌ يُرَبِّي العُقُولَ عَلَى الطُّمَأْنِينَةِ الزَّائِفَةِ.

حُبُّنَا لله
حُبُّنَا للهِ مَصُونٌ بإيمَانِنَا نَحْنُ المُؤْمِنِينْ نَعْبُدُ اللهَ لَيْلَ نَهَارٍ وَعَلَى امْتِدادِ السِّنِينْ

" أيُّهَا العامُ الجَدِيد " كلمات كمال إبراهيم
"أيُّها العَامُ الجَدِيدُ يا أمَلًا لِكُلِّ الشُعُوبْ أنْ تُعِيدَ السِّلمَ بِمَحْوِ مَآسِيَ الحُرُوبَْ وأنْ تأتِيَ بالحُبِّ وَإلغاءِ كُلِّ الذُنُوبْ

مقبرة لامعة
هدبي مركبة تجري ويدي بستان للأشباح حفرت لعينيَّ مداخل أنفاق تتجه

أدرّبُ نفسي على الحرّية
لستُ ضعيفًا… أنا فقطُ تعلّمتُ الضَّعفَ لغةً، لأنّهم لم يُعلِّموني

سَاحَاتُ الإنْتَاج
سَاحَاتُ الإنتاجِ الأدَبِيِّ تَغُوصُ بآلافِ المُنْتِجِينْ مْنْهُمُ الشُّعَراءُ الذِينَ ليْسُوا جميعَهُم مِنَ المُبْدِعِينْ

دْفِنُ مَوْتَانَا وَنَنْهَض
نَدْفِنُ مَوْتَانَا لا لنُغلق الحكاية،

اسمكِ يسكنني
أحبكِ كما أنتِ، ولا أقبل منافسةً في حبّكِ. أحبّ ماضيكِ المشرّف، وحاضركِ الصابر، ومستقبلكِ الذي أراه بعين الأمل.

أكسرُ نفسي… لأستعيدها
لم أُخلقْ لأُدار، ولا لأُصفَّفَ داخلَ قطيعٍ يُصفّقُ للخوف،