انفجارُ الحرية
نَخْلَعُ الشَّوْقَ الَّذي فِينَا، احْتَرَقْ؛ فالعَقْلُ، إنْ يَصْحُو عَلَى النُّورِ، اتَّسَقْ.
نَخْلَعُ الشَّوْقَ الَّذي فِينَا، احْتَرَقْ؛ فالعَقْلُ، إنْ يَصْحُو عَلَى النُّورِ، اتَّسَقْ.
لَسْنَا صَدًى ذِكْرَى تُسَاقُ بِمَوْجِهَا؛
نَحْنُ الفِعَالُ، إِذَا المَعَانِي تَنْفَلِقْ.
قَلْبِي مَيَادِينُ الحَقِيقَةِ كُلُّهُ؛
لَا يَسْتَكِينُ، إِذَا تَقَدَّمَ وَاحْتَرَقْ.
نَحْنُ الحُدُودُ، إِذَا تَمَرَّدَ نَظْرُنَا؛
وَبِدَمْعِنَا، يَتَطَهَّرُ الغَرَقْ.
عَاشِقَةٌ؟ نَعَمْ، لَكِنْ فِي صَوْتِي تَتَفَلَّقْ؛
إِذْ لِلثَّوْرَةِ، الْحُبُّ الْعَمِيقُ تَسَبَّقْ.
ثَائِرَةٌ، لَا تَفْتَرِشُ التَّنَهُّدَ مُنْثَلَقْ؛
مِنْ صَلْبِهَا، تُزْهِرُ الدُّرُوبُ وَتَخْتَنِقْ.
أُنْثَى، تُعَرِّفُ مَعْنَى الجَمَالِ سُؤَالَهَا؛
فَلَا القُيُودُ تُغْرِيهَا، وَلَا الزَّيْفُ انْطَلَقْ.
نُسِجَ الإِحْسَاسُ العَمِيقُ خَرِيطَةً؛
مِنْ نَبْضِ فِكْرٍ فِي الْوُجُودِ، تَبَلْوَرَقْ.
خُضْرَةُ اللَّحْظَةِ الفَاصِلَةِ، اشْتِعَالُنَا؛
فِيهَا الطَّرِيقُ يَرَى، وَإِنْ عَمِيَ الطُّرُقْ.
العُمْرُ لَيْسَ صُدُوفَ رِيحٍ عَابِرَةْ؛
إِنْ أُرِيدَ المَعْنَى بِالنِّدَاءِ، يَأْتَلِقْ.
لِيَ الجُنُونُ وَعْيًا، يُفَكِّكُ صَمْتَهُ؛
إِذْ يَعْتَنِقُ الحُرِّيَّةَ، العَقْلُ انْطَلَقْ.
رُوحِي، اتِّسَاعُ الْكَشْفِ، لَا هَرَبَ بِهَا؛
إِذْ يَنْخَرِقُ القَالِبُ الضَّيِّقُ، وَانْشَقْ.
قَرْعُ الأَجْرَاسِ، ابْتِدَاءٌ لِلْمَدَى؛
فِي الصَّبَابَةِ، وَعْدُ فِكْرٍ مُعْتَنِقْ.
هَذَا نَشِيدِي: لَا يُسَالِمُ ظِلَّهُ؛
مَنْ وَاجَهَ الفَجْرَ بِالحُرِّيَّةِ، انْعَتَقْ.