شعر

أغنية: الأطفال بدّن أمان
الأطفال بدّن أمان حبّ ودفا وحنان بدّن شمس تضحكلهم

طلل
طلل مصطفى معروفي ـ هو أمر محتمل أن تبقى الخضرة ساهرة في الأوراق إلى أن ينسحب الليل على إيقاع الغيمة ذات البعد الخامسِ. ـ ـ ـ…

تعال يا سيِّد
تعالَ يا سيّد تعالَ وانهِضْ ربوعي

زجل العيد فَرح وسلام لا عُنف وانتقام
العيد سلام وفـرح من ربِّنا الرحـمان ما هو عُنف وقتل ولا سلوك شَيْطاني

ارتوء... لوجدان
ألوذ بحنايا الروح وكأن الهوى نبت كارتواء

نحنُ الذينَ لم نتعلّمِ العواء
ليستِ النشراتُ سوى مقابرَ مضاءة، يدخلها الناسُ كلَّ مساء

حَصدُ الجوائز
فِيّو اللّي رِبِح وكان كَنزُه كبيـر--- وحصَد جوايِز من تَعَب دَيّاتُـه وفِيّو اللّي نجـح وفاز بالتّقــديـر--- وحَصَّل شِهـادِه من نجاحــاتُــه

أمل لا يعرفُ الذُّبول
واهزجي على قيثارة الأمل أُغنيةَ السّلام

أعطينها
(من ديوان " وطني حقيبة سَفَر " الصادر حديثًا )

موشحات- لِعيد العنصَرَه يوم الخمسين وحلول الروح القدُس
لمّــــا صَــعَـــدْتَ إِلـــى السَّــــمـــا --- أَعْطَـــيْـــــتَ لِلـــرُّسُـــلِ الــرَّجــا

صُدور دِيوان الشاعر كمال إبراهيم الخامِس وَالخَمْسِين " رُوحانِيَّات 21 "
صَدَرَ وتسَلَّمَ اليوم الشاعر كمال إبراهيم عَنْ دارِ الحَديث لِلطباعة والنشر لصاحِبِها الأديب فهيم أبو ركن، دِيوَانَهُ الجَديد: " رُوحانِيَّات 21 "

زجل في الربيعِ نَبضُ الحياه – بقلم أسماء طنوس المكر
يا ربيعَ الكَوْن يا رَمزَ الشَّباب ---- يا نَبضَ الحياه بكُل ما فيها بِلَونِكَ الأخضر جدَّدتَ الثِّياب ---- احلَوَّتِ الدّنيا وعادت أمانيها

العيد
العيد ليس كلمات تُقال بل دفءٌ يُهدي القلوبَ بلا سؤال

قطعة من ظمإ
أحيانا أتصورأن القول على شفتي يتموج حتى يصبح

ما بينَ الضوءَ واسمِها
من أينَ يبدأُ الشاعرُ برصفِ محبوبتِهِ؟ أمِنْ عينيها—

استباحة
هُنا لا يسكنُ الفرحُ طويلاً عُيونٌ تَنظر ُفي الفراغ

انتفاضةُ الروحِ في طريقِها إليها
هيَ التي إذا مرَّتْ على المعنى، خلعَ المعنى عباءتَهُ القديمة، واستعارَ من عينيها هيئةَ المجاز.

ليلة أمس فقط
اِكتشفتُ بأن القطين من الغجر ارتحلوا ثُم لم يتركوا غير نؤي بعيد الرؤى

اسندني وامسك إيدي
يسوع عُمري وحكاياتي يسوع ماحي لي آهاتي

قراءة أدبية عميقة لنص "الطريق الثامنة" للشاعرة رانية مرجية. بقلم:د.عادل جوده. العراق
قصيدة تتفلت من التصنيف المباشر، فهي تأمل فلسفي-روحي في أمكنة القدس (كنيسة القيامة، دروب الآلام)، لكنها تتحول بسرعة إلى أنثروبولوجيا الألم والمقاومة اليومية.