29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

العيد

العيد ليس كلمات تُقال بل دفءٌ يُهدي القلوبَ بلا سؤال يدٌ تمتدّ بالمودة، وصوت يُنير الأرواح بالآمال هو أن تُغلق في القلب أبواب الخصام العيد قلبٌ لا يضيق بعثرة الأيام هو أن تُجفّف دمعة من أرهقته الأوهام أن تسامح من أخطأ، وتُطفئ نار الغضب فالعيد ليس في التفاخر أو الزحمة والصخب ليس بتكديس الطعام أو المظاهر الزائفة بل بمحو الأحقاد التي صارت ثقيلة متراصفة أن نزرع الابتسامات في قلوب الأحباب ونُعيد للنفوس الأمل بعد طول العتاب العيد بداية جديدة، إحساس يلتئم إيقاف للألم الذي في قلوب الأهل ألمّ أن نجبر كسر الروح ونمنحها سلام بدلاً من أن نودع شبابنا للأيام ليس العيد في مائدة تثقلها الحلويات ولا بشواء اللحم أو كثرة الثمرات بل هو عفوٌ وصفح يزهر في الوجدان وبالهداية يعود البشر لأصله الحنان العيد أن نزيل الغلّ من الصدور أن نتقرب بعد طول غياب هو دعوة للحب أن يملأ المكان والطريق يكون واضحًا للصفح والغفران العيد في نقاء القلوب ورقّة الشعور في طمأنينة تحتضن الروح والصبور أن نبتسم للآخرين ونزرع خيرًا في الأكوان فالعيد أن يولد الإنسان إنسانًا. العيد هو تنمية الاحساس العيد أن نوقف العنف الذي أدمي القلوب الاهل وأعتصر قلوب الأمهات العيد ليس أن نشيع كل يوم شابًا من الشباب لا.. لا العيد ليس ان تملأ المائدة بالشكولا والحلويات ليس بشواء لحمة ولا امتلاء الموائد بكل ما لذ وطاب العيد ليس بمائدة تثقلها الألوان العيد يزرع الصفح في الوجدان العيد أن نقترب من بعضنا بعد طول جفاء أن نقف إلى جانب من ضاق به المكان العيد هو الصفاء العيد عودة الإنسان إلى نقائه الاول أن تفتح للود بابَا وتزرع الحب بدل الاحزان العيد أن يعود الإنسان انسانًا لا لأن يحمل في صدره حقدًا وكبرياء العيد أن تتصافح الأرواح وان يسقط الجفاء العيد في صفاء القلب وفي تعانق الطمأنينة.

ه ز هادي زاهر شعر نُشر: 21/05/2026 الساعة 13:53 آخر تحديث: الساعة 13:57
حجم الخط
العيد
العيد · تصوير: كل العرب

العيد ليس كلمات تُقال بل دفءٌ يُهدي القلوبَ بلا سؤال يدٌ تمتدّ بالمودة، وصوت يُنير الأرواح بالآمال هو أن تُغلق في القلب أبواب الخصام العيد قلبٌ لا يضيق بعثرة الأيام هو أن تُجفّف دمعة من أرهقته الأوهام أن تسامح من أخطأ، وتُطفئ نار الغضب فالعيد ليس في التفاخر أو الزحمة والصخب ليس بتكديس الطعام أو المظاهر الزائفة بل بمحو الأحقاد التي صارت ثقيلة متراصفة أن نزرع الابتسامات في قلوب الأحباب ونُعيد للنفوس الأمل بعد طول العتاب العيد بداية جديدة، إحساس يلتئم إيقاف للألم الذي في قلوب الأهل ألمّ أن نجبر كسر الروح ونمنحها سلام بدلاً من أن نودع شبابنا للأيام ليس العيد في مائدة تثقلها الحلويات ولا بشواء اللحم أو كثرة الثمرات بل هو عفوٌ وصفح يزهر في الوجدان وبالهداية يعود البشر لأصله الحنان العيد أن نزيل الغلّ من الصدور أن نتقرب بعد طول غياب هو دعوة للحب أن يملأ المكان والطريق يكون واضحًا للصفح والغفران العيد في نقاء القلوب ورقّة الشعور في طمأنينة تحتضن الروح والصبور أن نبتسم للآخرين ونزرع خيرًا في الأكوان فالعيد أن يولد الإنسان إنسانًا. العيد هو تنمية الاحساس العيد أن نوقف العنف الذي أدمي القلوب الاهل وأعتصر قلوب الأمهات العيد ليس أن نشيع كل يوم شابًا من الشباب لا.. لا العيد ليس ان تملأ المائدة بالشكولا والحلويات ليس بشواء لحمة ولا امتلاء الموائد بكل ما لذ وطاب العيد ليس بمائدة تثقلها الألوان العيد يزرع الصفح في الوجدان العيد أن نقترب من بعضنا بعد طول جفاء أن نقف إلى جانب من ضاق به المكان العيد هو الصفاء العيد عودة الإنسان إلى نقائه الاول أن تفتح للود بابَا وتزرع الحب بدل الاحزان العيد أن يعود الإنسان انسانًا لا لأن يحمل في صدره حقدًا وكبرياء العيد أن تتصافح الأرواح وان يسقط الجفاء العيد في صفاء القلب وفي تعانق الطمأنينة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد