خاطرة

التَّحدي...بالخَيط الرَّفيع!/ بقلم: نانسي مزاوي شحوك
يَقف الزَّمنُ صامتاً لِلحظاتٍ حَرجة، عابساً كتوماً مُكبَّل الأيدي، عاجزاً عن رشِّ قَطرات الأملِ في صفوفِ قُلوبِ الضُّعفاءِ المُحبطين، المُتفتِّت خيطُهم حتى الأنقطاع، ضعيفاً كان أم…

ولكن أكثر المخطئين لا يعتذرون/ بقلم: ب. فاروق مواسي
يخطئ الفرد منا، ومن لا يخطئ؟

وقفة مع ديوان: نزيف الظلال للشاعر الفلسطيني مفلح طبعوني/ بقلم: د. زياد محاميد
"- نزيف الظل" هو الديوان الثالث للشاعر الفلسطيني مفلح طبعوني،والذي صدر مؤخرا في الناصرة.

من الواقع: ولكن أكثر الناس لا يشكرون/ بقلم: ب. فاروق مواسي
نعم، ففي سورة البقرة نقرأ " ولكن أكثر الناس لا يشكرون

في سرّ الرّواية: بتصريحٍ عسكريّ أم برقم وطني/ بقلم:رجا بكرية
" يقولُ اليَهُودُ، إنّ سلمِة ككلِّ القرى والمُدُن الّتي رُحِّلَ عنها

حيفا ليست قرطبة/ بقلم: فوزي ناصر
لم تستطع التحرّر من ذلك الكتاب الذي أسرك، ورفض الابتعاد حتي وصلتَ غلافه الأخير، أعادك إلى الأدب الأصيل الذي صار اليوم عملةً نادرة، تندهش من البداية…

من قصيدة النثر: مع طه محمد علي/ بقلم: ب. فاروق مواسي
في مثل هذا اليوم الثاني من تشرين الأول (2011) رحل عنا أديب مميز في شعره النثري وفي نقداته اللاذعة، وفي طبيعته الفلاحية المحببة، وفي صداقته الرائقة.…

تعزيتي بك/ بقلم: ميساء نائل اغبارية
ليالي قليلة تفصلنا عن موعد العيد، ويا له من عيد فارغ من مظاهر الفرح. تخذلني ذاكرتي وتحاول الرجوع قليلا إلى الوراء، لعيدنا السابق كان يخلو حينها…

كالخمر /بقلم:جولييت ضرغام جبارين
لا شيء يسكرني كأنت ، فكل خمور العالم لا تثملني ، يكفيني بريق عينيك ، حين تنطق كلمة أحبك بلهفة ، فعيونك وطن ، و أكتر…

تحيات ومجاملات:احتفظوا بها لأبنائنا! /بقلم:ب.فاروق مواسي
سأتوقف على هذا الثراء اللغوي في التحيات والمجاملات بيننا نحن أهل الشام مع اختلاف يسير هنا وهناك، وليست اللغة العربية في سائر البقاع العربية ببعيدة عن…

بعض المظاهر مما يضايق في قرانا/ بقلم: ب. فاروق مواسي
• حجز المكان المعد لموقف السيارات بادعاء أنه موقف خاص (موقف للمحل)، وهذه الظاهرة منتشرة كثيرا، فقد بات صاحب المحل مقتنعًا جدًا أن الحيز أمام محله…

العمّ الغالي سميح.. الإنسان الرّائع/ بقلم: د. رَباب سِرحان
لأوّل مرّة أشعر بنفور بين أصابع يدي اليمنى والقلم. فهي تأبى السّماح له أن يتّخذ مكانه الصّحيح بينها. ويا لهذه المشاعر المختلطة والمتناقضة التي تجتاحني، حين…

ذكريات تلفزيونيّة لا تُنسى لسميح القاسم/ بقلم: مارون سامي عزّام
أن تسقط أوراق اللحظات الجميلة عن شجرة الأيَّام، دون أن ألتقطها، بالنسبة لي يعني شَتاتًا فكريًّا... أن يحصد منجل النّسيان سنابل ذكرياتي دون أن أحافظ عليها،…

الحج والعمرة للبيت العتيق/بقلم:الدكتور سائد حاج يحيى
الحَجّ في الأَصل القَصْد وفي العُرْف قَصْد مَكَّةَ للنُّسُك وبابه ردّ فهو حاجٌّ وجَمْعُه حُجٌّ بالضم كبازِل وبُزْل

الرسائل بين شقي البرتقالة الفلسطينية/ بقلم: شاكر فريد حسن
لا شك أن وفاة الشاعر الفلسطيني سميح القاسم ومن قبله صنوه ورفيق دربه المبدع محمود درويش يشكل فاجعة ثقافية بل انتكاسة كبرى وخسارة جسيمة بكل المقاييس…

ضلال يستوطن أنفسنا/ بقلم: محمد مصطفى شحادة
إمسح غبار شرفتك بممسحتك، اذهب واعصرها فوق رأس اخيك وتأمل ... امسك شفرة حلاقة حادة واحفر في عين اثيرك وتأمل... انظر لمعالم جسدك وانت عاري في…

قلوب من اسفلت/ بقلم: جنان سجيع ابوليل
قبيل مساء جن جنونه اسودادا وحلكة، تتحضر الجياد لعبور

القمر الشاحب/ بقلم: جنان سجيع أبو ليل
قبيل مساء جن جنونه اسودادا وحلكة، تتحضر الجياد لعبور ميادين مستعبدة بدكتاتورية الاشياء.. هناك حيث لا فرار من ذاكرة الاشياء يتمادى ذاك القلب

أرواحنا تبحث عن قصتها /بقلم:ياسمين أبو الهيجاء
منذ فورة شبابي، وأنا أؤمن بأن كل انسان على وجه البسيطة يشكل عالما قائما بذاته. له بصمة فريدة، نبرة صوت خاصة، ملامح جسدية محددة، سيمات وراثية…

عن سرّ الرّواية: الغزو الأحمر!/ بقلم: رجاء بكريّة
قالوا، " لملموا ما في الخزانة، وخذوا حذاء واحدا". صرخنا، "لا يكفي!" سَمِعْنَا، "لا مَدارِسَ في طريقِ الذّهاب". أختي فاطمة فهمت أنَّها ليست أكثر من ساعات!…