29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

ولكن أكثر المخطئين لا يعتذرون/ بقلم: ب. فاروق مواسي

  من الواقع (2): .........................

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 09/10/2014 الساعة 06:52 آخر تحديث: الساعة 11:25
حجم الخط
ولكن أكثر المخطئين لا يعتذرون/ بقلم: ب. فاروق مواسي
ولكن أكثر المخطئين لا يعتذرون/ بقلم: ب. فاروق مواسي · تصوير: كل العرب

  من الواقع (2): .........................

يخطئ الفرد منا، ومن لا يخطئ؟
ولكن، نادرًا ما نجد من يقول: آسف، عذرًا أخطأت فمنك السماح، لم يكن قصدي أرجوك المعذرة.

هل تنقص قيمتك إذا اعتذرت؟ هل ينقص وزنك؟
"كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون"- هكذا ورد في الحديث الشريف، ولكنا لا نريد هنا أن يعلن المخطئ توبة معنا، فالتوبة لله، ولكن من حقنا أن نسمع كلمة الاعتذار، حتى لا تكون الإساءة في تكرار.

أخطأ أحدهم بحقي، فأراد أن يصالحني هكذا بالمصافحة.
طلبت منه أن يعتذر عما بدر منه لعظم ما قال، فأبى.
لماذا؟ هل الاعتذار عيب؟
وظل مصرًا على عدم الاعتذار.
ولما تدخل أهل الخير قلت لهم لحل الإشكال:
ليقل كنت أمزح معك، لم يكن قصدي....
وافق المحترم على هذا المخرج، وفتحنا صفحة جديدة.
فما رأيكم؟ هل أخطأت أنا في طلبي؟
......

قصة حدثت معي:
............

قبيل العيد أدخلت سيارتي لغسلها، فلما انتهى العامل من تنظيفها اكتشفت أن قطعة من لوازم السيارة الأمامية قد فقدت، وكنت على يقين تام أنها كانت في موضعها.
اتهمت العامل بطريقة أو بأخرى، وخرجت غضبان أسفًا.

في اليوم التالي توجهت للشركة لاستبدالها، فإذا بهم يجدون القطعة المفقودة وقد التصقت بأخرى حتى لا تكاد تبين.
عدت إلى العامل واعتذرت له.
واسمحوا لي أن أذكر -لا على سبيل المباهاة- أنني أهديته قميصًا ثمينًا لعله يخفف من ألمه الذي تجنيت عليه به.
قبل العامل اعتذاري، وحاول جاهدًا رد الهدية، لكني ذكرت له الحديث الشريف: "تهادَوا تحابّوا!"، فتجاوب معي.
عرف صاحب المحل المجاور بالحكاية، فسرعان ما قال وهو يرنو إلى القميص:
يا أبا السيد، تعال تعال!
هل نسيت أنك أسأت لي وأخطأت معي قبل سنة، ألا تذكر؟!

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد