29° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

معتز مريد: دخلت نفق الذكريات فعرفت الحقيقة المرة فاستقبلت الفراق

مذكراتي دخلت نفق الذكريات ... فعرفت الحقيقة المرة ... فاستقبلت الفراق على حين غرة ... فهذه خيانة ... فلا تسلم الجرة في كل مرة ... قلتها ... فنزلت من عيني دمعة غير مستقرة ... فقالت ... اانت مصر ... فانا مقرة ... *** حاولت النسيان قدر ما استطيع ... فازداد الألم بشكل فظيع ... فأخذت ارجف وابكي كطفل رضيع ... فخفت أن اسقط للموت صريع ... فهربت مهرولا بركض سريع ... *** أحاول الهروب من الذكريات ... انسج وشاحا من الضحكات ... أتمزق ويعلو صوت الآهات ... كلما مرت في ذهني تلك الروايات ... وصوت البكاء يجهش على صوت خرير الشلالات ... *** رحلت دون عني وداع ... ومضت في طريق الضلال والضياع ... رحلت عني وخلفت وراءها الكثير من الألم و الأوجاع ... وتركتني أتحدى هذا الصراع ... أتساءل أين ذهب العشق والهيام ويجيب ألصدي لقد ضاع ... *** خرجت من النفق أقول ... هل فعلا الحب موجود ؟!... أم انه أسطورة تتناقل على مر العقود ... تظن الناس حملان قبل أن تكشر عن أنيابها الأسود ... فعرفت حينها كذب قصص الحب والخجل واحمرار الخدود ... فأدركت أن الخداع بدا يسود ...

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة شعر نُشر: 26/01/2010 الساعة 17:02 آخر تحديث: الساعة 15:07
حجم الخط
معتز مريد: دخلت نفق الذكريات فعرفت الحقيقة المرة فاستقبلت الفراق
معتز مريد: دخلت نفق الذكريات فعرفت الحقيقة المرة فاستقبلت الفراق

مذكراتي دخلت نفق الذكريات ... فعرفت الحقيقة المرة ... فاستقبلت الفراق على حين غرة ... فهذه خيانة ... فلا تسلم الجرة في كل مرة ... قلتها ... فنزلت من عيني دمعة غير مستقرة ... فقالت ... اانت مصر ... فانا مقرة ... *** حاولت النسيان قدر ما استطيع ... فازداد الألم بشكل فظيع ... فأخذت ارجف وابكي كطفل رضيع ... فخفت أن اسقط للموت صريع ... فهربت مهرولا بركض سريع ... *** أحاول الهروب من الذكريات ... انسج وشاحا من الضحكات ... أتمزق ويعلو صوت الآهات ... كلما مرت في ذهني تلك الروايات ... وصوت البكاء يجهش على صوت خرير الشلالات ... *** رحلت دون عني وداع ... ومضت في طريق الضلال والضياع ... رحلت عني وخلفت وراءها الكثير من الألم و الأوجاع ... وتركتني أتحدى هذا الصراع ... أتساءل أين ذهب العشق والهيام ويجيب ألصدي لقد ضاع ... *** خرجت من النفق أقول ... هل فعلا الحب موجود ؟!... أم انه أسطورة تتناقل على مر العقود ... تظن الناس حملان قبل أن تكشر عن أنيابها الأسود ... فعرفت حينها كذب قصص الحب والخجل واحمرار الخدود ... فأدركت أن الخداع بدا يسود ...

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد