24° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

صديقة الموقع علا عرموش من تحاور طمرة إلى متى..؟ ألا يكفي..؟

إلى متى..؟ ألا يكفي..؟ كيفَ لنا أن نُقيم الأعيادَ والأفراحْ..؟  وفي فلسطينَ تُزهقُ ملايين الأرواحْ...  قد عُزفت لموتها ألحانُ الأتراحْ...  وماتَ ذلك العصفور الصداحْ...  الذي كُنا نسمعهُ في كل صباحْ...  وباتَ الأطفالُ مكسوري الجناحْ...  فقد رُمي من كان يحميهُم بتلك الرِماحْ...  رماحُ حِقدٍ و تُمزقُ القلوبَ , وتُسيل دماً بالعطر فاحْ...  سالت الدُموع, من سيمسُحها؟ وإلى متى؟ هل من إصلاحْ..؟ نُلملمُ أشلاءَ الأرواحْ...  التي فاضت وخرجت لتُلاقي الفتاحْ...  ولخروجها الشجرُ والسماءُ بالمطر, وحتى الحجر الأصم بكى وناحْ..!  هل شربتَ للغفلة أقداحْ..؟  حتى بِِتَ كمن شرب راحْ...  الملايين يغرقون في بحرِ أنتَ فيه سباحْ...  بحرُ الحياة الذي لم تُقدم لسباحيه راحْ...  كي تُنقذهم وتُرجعهم إلى الحياة, وتُعلمهم معنى الكِفاحْ...  أم أنك غير مُبالي بمن ماتَ ويموت وسيموت في البِحار والبِطاحْ..؟ ولكن في فلسطينْ ماتَ الشُهداءْ,

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 26/01/2010 الساعة 10:50 آخر تحديث: الساعة 22:16
حجم الخط
صديقة الموقع علا عرموش من تحاور طمرة إلى متى..؟ ألا يكفي..؟
صديقة الموقع علا عرموش من تحاور طمرة إلى متى..؟ ألا يكفي..؟

إلى متى..؟ ألا يكفي..؟ كيفَ لنا أن نُقيم الأعيادَ والأفراحْ..؟  وفي فلسطينَ تُزهقُ ملايين الأرواحْ...  قد عُزفت لموتها ألحانُ الأتراحْ...  وماتَ ذلك العصفور الصداحْ...  الذي كُنا نسمعهُ في كل صباحْ...  وباتَ الأطفالُ مكسوري الجناحْ...  فقد رُمي من كان يحميهُم بتلك الرِماحْ...  رماحُ حِقدٍ و تُمزقُ القلوبَ , وتُسيل دماً بالعطر فاحْ...  سالت الدُموع, من سيمسُحها؟ وإلى متى؟ هل من إصلاحْ..؟ نُلملمُ أشلاءَ الأرواحْ...  التي فاضت وخرجت لتُلاقي الفتاحْ...  ولخروجها الشجرُ والسماءُ بالمطر, وحتى الحجر الأصم بكى وناحْ..!  هل شربتَ للغفلة أقداحْ..؟  حتى بِِتَ كمن شرب راحْ...  الملايين يغرقون في بحرِ أنتَ فيه سباحْ...  بحرُ الحياة الذي لم تُقدم لسباحيه راحْ...  كي تُنقذهم وتُرجعهم إلى الحياة, وتُعلمهم معنى الكِفاحْ...  أم أنك غير مُبالي بمن ماتَ ويموت وسيموت في البِحار والبِطاحْ..؟ ولكن في فلسطينْ ماتَ الشُهداءْ,

وطفلٌ شهيدٌ بعد عناءٍ طويل إرتاحْ..!
 عناءٌ, عاشهُ ويعيشهُ كل طفلٍ فلسطيني,
فقد سُلبت البراءة, وأُغتيلت البراءة,
فكيفَ لكَ أن ترتاحْ..؟
 أرجوكَ أُعذرني وأطلبُ منك السماحْ...
 لأنني صرختُ في وجهكَ وقد طلبتُ بإلحاحْ...
 بأن ترفعَ صوتكَ لتُسمع من في السُهول والبِطاحْ...
 ولكن ما نفعُ الكلام!? هل سيوقفُ السفاحْ..؟
 الذي قتلَ ويقتُل وسيضلُ يقتلُ بسيفهِ القاسي الوضاحْ..
.فقد بِتنا فريستهُ, يُلاحقنا, ولكن في قلبهِ خوف,
لذلك نسمعُ لهُ نُباحْ...
 إنبحْ كما شئتَ فالكلابُ كلابٌ,
مهما تغيرت أشكالُها,
ولكن هل رأيت إنساناً نَبَاحْ..؟
 يكفيكَ أن ترى طفلاً يتيماً من الألم والمُعاناة صاحْ...
 كان بيُتمهِ مجروحاً والآن كثُرت في جسمهِ الندوب والجِراحْ...
 كفاكَ غفلةً فإن لم تَستيقظ اليوم؟ فمتى يا صاحْ..؟
كيفَ لنا أن نُقيم الأعيادَ والأفراحْ..؟ 
وفي فلسطينَ تُزهقُ ملايين الأرواحْ...
قد عُزفت لموتها ألحانُ الأتراحْ..
وماتَ ذلك العصفور الصداحْ...
الذي كُنا نسمعهُ في كل صباحْ...
وباتَ الأطفالُ مكسوري الجناحْ...
فقد رُمي من كان يحميهُم بتلك الرِماحْ...
رماحُ حِقدٍ و تُمزقُ القلوبَ ,
وتُسيل دماً بالعطر فاحْ...
سالت الدُموع, من سيمسُحها؟
وإلى متى؟ هل من إصلاحْ..؟
نُلملمُ أشلاءَ الأرواحْ...
التي فاضت وخرجت لتُلاقي الفتاحْ...
ولخروجها الشجرُ والسماءُ بالمطر,
وحتى الحجر الأصم بكى وناحْ..!
هل شربتَ للغفلة أقداحْ..؟
حتى بِِتَ كمن شرب راحْ...
الملايين يغرقون في بحرِ أنتَ فيه سباحْ..
بحرُ الحياة الذي لم تُقدم لسباحيه راحْ...
كي تُنقذهم وتُرجعهم إلى الحياة,
وتُعلمهم معنى الكِفاحْ...
أم أنك غير مُبالي بمن ماتَ ويموت وسيموت في البِحار والبِطاحْ..؟
ولكن في فلسطينْ ماتَ الشُهداءْ,
وطفلٌ شهيدٌ بعد عناءٍ طويل إرتاحْ..!
عناءٌ, عاشهُ ويعيشهُ كل طفلٍ فلسطيني,
فقد سُلبت البراءة, وأُغتيلت البراءة,
فكيفَ لكَ أن ترتاحْ..؟
أرجوكَ أُعذرني وأطلبُ منك السماحْ...
لأنني صرختُ في وجهكَ وقد طلبتُ بإلحاحْ...
بأن ترفعَ صوتكَ لتُسمع من في السُهول والبِطاحْ...
ولكن ما نفعُ الكلام!? هل سيوقفُ السفاحْ..؟
الذي قتلَ ويقتُل وسيضلُ يقتلُ بسيفهِ القاسي الوضاحْ..
فقد بِتنا فريستهُ, يُلاحقنا, ولكن في قلبهِ خوف,
لذلك نسمعُ لهُ نُباحْ...
إنبحْ كما شئتَ فالكلابُ كلابٌ,
مهما تغيرت أشكالُها,
ولكن هل رأيت إنساناً نَبَاحْ..؟
يكفيكَ أن ترى طفلاً يتيماً من الألم والمُعاناة صاحْ...
كان بيُتمهِ مجروحاً والآن كثُرت في جسمهِ الندوب والجِراحْ...
كفاكَ غفلةً فإن لم تَستيقظ اليوم؟ فمتى يا صاحْ..؟

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد