29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

عبد الله الثاني يحذر خلال لقاء بوش

دعا العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، خلال لقائه الرئيس الاميركي جورج بوش في البيت الابيض امس، الى اتخاذ خطوات تساعد على «تهدئة الاوضاع المتفاقمة» في المنطقة، محذرا من خطورة محاصرة النظام السوري وعزل السلطة الفلسطينية بقيادة «حماس» ومواصلة التصعيد مع ايران في شأن برنامجها النووي، وذلك في الوقت الذي ما زال العراق يفتقر الى الاستقرار الامني والسياسي. وافاد ناطق باسم البيت الابيض ان بوش والملك عبد الله الثاني خلال لقائهما امس في البيت الابيض «رغبتهما المشتركة بالعمل من اجل تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الاوسط»، لكنه لم يحدد مدى الاتفاق على خطوات محددة لتخفيف حدة التوتر الاقليمي. واكتفى بوش في تصريحات مقتضبة عقب اللقاء بالقول انه «تسنى لنا بعض الوقت لإجراء حديث استراتيجي حول ما يجري في العالم ورغبتنا العميقة في تحقيق السلام». واضاف: «تحدثنا عن العراق وايران والاراضي الفلسطينية، وانا اقدر رؤيته (الملك عبد الله الثاني) وسعيه الى تحقيق وضع افضل للشعوب في منطقته». واكتفى العاهل الاردني في المقابل بالقول إنه اجرى «محادثات مثمرة» مع الرئيس الاميركي. وذكرت مصادر اردنية ان الملك عبد الله الثاني اعرب عن قلقه من محاولة قوى اقليمية متطرفة زعزعة الاستقرار في المنطقة، معتبراً ان ايران قد تستخدم نفوذها في العراق وسورية ولبنان لتهديد امن واستقرار المنطقة في حال واصلت واشنطن ضغوطها على طهران من دون استبعاد الخيار العسكري لتعطيل برنامج ايران النووي. واعتبرت ان استهداف النظام السوري بالإصرار على «اغلاق الباب امام اي مخرج امامه» في مواجهة التحقيق الدولي في جريمة اغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري وعدم تحقيق انفراج على الجبهة الفلسطينية من خلال عزل «حماس» ومعاقبتها اقتصاديا «سيخلقان ظروفاً تؤدي الى زعزعة الاستقرار الاقليمي برمته وتهديد القوى المعتدلة في المنطقة». وامتنع مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية عن كشف طبيعة الرد الاميركي على التحذيرات الاردنية، مؤكداً ان «الادراة الاميركية استمعت جيداً للملك الاردني وهو صديق وحليف للولايات المتحدة ونحن نتعاون دائماً لتحقيق المصلحة المشتركة والأمن والاستقرار الاقليميين». رايس وليفني الى ذلك دعت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليسا رايس «حماس» الى نبذ العنف والارهاب وتفكيك بناه التحتية والاعتراف بحق اسرائيل في الوجود والاقرار بالاتفاقات الفلسطينية - الاسرائيلية المبرمة بما فيها خريطة الطريق لتسوية سلمية نهائية، كشرط مسبق للتعامل معها وتقديم مساعدات اقتصادية.

ك ا كل العرب عربية وعالمية نُشر: 04/03/2006 الساعة 00:05
حجم الخط
عبد الله الثاني يحذر خلال لقاء بوش
عبد الله الثاني يحذر خلال لقاء بوش · تصوير: كل العرب

دعا العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، خلال لقائه الرئيس الاميركي جورج بوش في البيت الابيض امس، الى اتخاذ خطوات تساعد على «تهدئة الاوضاع المتفاقمة» في المنطقة، محذرا من خطورة محاصرة النظام السوري وعزل السلطة الفلسطينية بقيادة «حماس» ومواصلة التصعيد مع ايران في شأن برنامجها النووي، وذلك في الوقت الذي ما زال العراق يفتقر الى الاستقرار الامني والسياسي. وافاد ناطق باسم البيت الابيض ان بوش والملك عبد الله الثاني خلال لقائهما امس في البيت الابيض «رغبتهما المشتركة بالعمل من اجل تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الاوسط»، لكنه لم يحدد مدى الاتفاق على خطوات محددة لتخفيف حدة التوتر الاقليمي. واكتفى بوش في تصريحات مقتضبة عقب اللقاء بالقول انه «تسنى لنا بعض الوقت لإجراء حديث استراتيجي حول ما يجري في العالم ورغبتنا العميقة في تحقيق السلام». واضاف: «تحدثنا عن العراق وايران والاراضي الفلسطينية، وانا اقدر رؤيته (الملك عبد الله الثاني) وسعيه الى تحقيق وضع افضل للشعوب في منطقته». واكتفى العاهل الاردني في المقابل بالقول إنه اجرى «محادثات مثمرة» مع الرئيس الاميركي. وذكرت مصادر اردنية ان الملك عبد الله الثاني اعرب عن قلقه من محاولة قوى اقليمية متطرفة زعزعة الاستقرار في المنطقة، معتبراً ان ايران قد تستخدم نفوذها في العراق وسورية ولبنان لتهديد امن واستقرار المنطقة في حال واصلت واشنطن ضغوطها على طهران من دون استبعاد الخيار العسكري لتعطيل برنامج ايران النووي. واعتبرت ان استهداف النظام السوري بالإصرار على «اغلاق الباب امام اي مخرج امامه» في مواجهة التحقيق الدولي في جريمة اغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري وعدم تحقيق انفراج على الجبهة الفلسطينية من خلال عزل «حماس» ومعاقبتها اقتصاديا «سيخلقان ظروفاً تؤدي الى زعزعة الاستقرار الاقليمي برمته وتهديد القوى المعتدلة في المنطقة». وامتنع مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية عن كشف طبيعة الرد الاميركي على التحذيرات الاردنية، مؤكداً ان «الادراة الاميركية استمعت جيداً للملك الاردني وهو صديق وحليف للولايات المتحدة ونحن نتعاون دائماً لتحقيق المصلحة المشتركة والأمن والاستقرار الاقليميين». رايس وليفني الى ذلك دعت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليسا رايس «حماس» الى نبذ العنف والارهاب وتفكيك بناه التحتية والاعتراف بحق اسرائيل في الوجود والاقرار بالاتفاقات الفلسطينية - الاسرائيلية المبرمة بما فيها خريطة الطريق لتسوية سلمية نهائية، كشرط مسبق للتعامل معها وتقديم مساعدات اقتصادية.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد