مواجهات عنيفة في دارفور
باشرت لجنة شكّلها مجلس الأمن في مراقبة تنفيذ العقوبات المالية والعقوبات ذات الصلة بحظر سفر الأشخاص المتهمين باعاقة عملية السلام وانتهاك حقوق الإنسان في دارفور. وقالت الناطقة باسم مبعوث الأمم المتحدة إلى السودان راضية عاشوري في مؤتمر صحافي في الخرطوم أمس إن الأوضاع في دارفور تزداد سوءاً، محذرة من تصاعد التوتر على الحدود السودانية - التشادية. وطالبت أطراف النزاع في الإقليم بضبط النفس واحترام وقف النار، مشيرة إلى أن استمرار العنف سيؤدي إلى انهيار محادثات السلام الجارية في أبوجا بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور. وذكرت إن اللجنة التي أنشاها مجلس الأمن وفق قراره 1591 المتعلق بدارفور أصدرت تقريراً قبل يومين حددت فيه عملها ومهمتها في المساعدة في مراقبة تنفيذ حظر عبور الأسلحة إلى دارفور وتنفيذ العقوبات المالية والعقوبات ذات الصلة بحظر سفر الأشخاص المتهمين باعاقة عملية السلام وانتهاك القانون الدولي أو المسؤولين عن التحليق الجوي العسكري الهجومي في الإقليم المضطرب. ونفت عاشوري في شدة أن تكون الأمم المتحدة أو مبعوثها في السودان يان برونك طلبا الوساطة بين الخرطوم ومتمردي شرق السودان وذلك في رد على إعلان مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب الحاكم كمال عبيد أن حكومته رفضت وساطة الأمم المتحدة في أزمة شرق السودان. الى ذلك، نهب مسلحون 20 شاحنة تنقل أغذية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في دارفور، كما أكد البرنامج أمس. وقالت كريستيان برتيوم، الناطقة باسم الوكالة التابعة للأمم المتحدة، إن قوافل عدة تابعة للبرنامج تعرضت لهجمات خلال الأسابيع الماضية في مناطق يسيطر عليها متمردو دارفور. وقالت للصحافيين إن «الطرقات خطرة. كل يوم تتعرض شاحنات لهجمات وتتم سرقة حمولتها وخطف سائقيها». وأضافت أن المخاطر الأمنية تهدد عمليات البرنامج في دارفور الذي يعاني أسوأ أزمة إنسانية في العالم. واقترح متمردو دارفور ان تشرف الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي على مخيمات النازحين في الاقليم المضطرب، واشترطوا وضع سقف زمني لانتهاء مفاوضات أبوجا. وعلمت «الحياة» ان مواجهات عنيفة اندلعت في منطقة روكرو في شرق جبل مرة (جنوب دارفور) بين الجيش السوداني وقوات من «حركة تحرير السودان». واشارت مصادر عسكرية الى ان قوات من جناحي الحركة الموالين لمني أركو مناوي وعبدالواحد نور تحاصر المنطقة من الشمال والشرق والغرب، في وقت يواجه حوالي 40 ألف مدني من سكان المنطقة المحاصرة خطر الموت جوعاً بسبب عدم قدرتهم على الوصول الى المؤن. وجاء ذلك في وقت دعت «حركة تحرير السودان» الى تحديد سقف زمني لمفاوضات أبوجا حول دارفور. وقال الناطق باسم وفد الحركة في المفاوضات عصام الحاج ان الوفد الحكومي «ظل يماطل ويتعامل بسياسة كسب الوقت، لذا لا بد من تحديد وقت لانهاء جولة التفاوض لاثبات الجدية». وأشار الى ان الحركات المسلحة «اقترحت حماية المدنيين في المخيمات بقوات من الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي وسحب القوات الحكومية بما في ذلك الشرطة من مناطق النازحين».
باشرت لجنة شكّلها مجلس الأمن في مراقبة تنفيذ العقوبات المالية والعقوبات ذات الصلة بحظر سفر الأشخاص المتهمين باعاقة عملية السلام وانتهاك حقوق الإنسان في دارفور. وقالت الناطقة باسم مبعوث الأمم المتحدة إلى السودان راضية عاشوري في مؤتمر صحافي في الخرطوم أمس إن الأوضاع في دارفور تزداد سوءاً، محذرة من تصاعد التوتر على الحدود السودانية - التشادية. وطالبت أطراف النزاع في الإقليم بضبط النفس واحترام وقف النار، مشيرة إلى أن استمرار العنف سيؤدي إلى انهيار محادثات السلام الجارية في أبوجا بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور. وذكرت إن اللجنة التي أنشاها مجلس الأمن وفق قراره 1591 المتعلق بدارفور أصدرت تقريراً قبل يومين حددت فيه عملها ومهمتها في المساعدة في مراقبة تنفيذ حظر عبور الأسلحة إلى دارفور وتنفيذ العقوبات المالية والعقوبات ذات الصلة بحظر سفر الأشخاص المتهمين باعاقة عملية السلام وانتهاك القانون الدولي أو المسؤولين عن التحليق الجوي العسكري الهجومي في الإقليم المضطرب. ونفت عاشوري في شدة أن تكون الأمم المتحدة أو مبعوثها في السودان يان برونك طلبا الوساطة بين الخرطوم ومتمردي شرق السودان وذلك في رد على إعلان مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب الحاكم كمال عبيد أن حكومته رفضت وساطة الأمم المتحدة في أزمة شرق السودان. الى ذلك، نهب مسلحون 20 شاحنة تنقل أغذية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في دارفور، كما أكد البرنامج أمس. وقالت كريستيان برتيوم، الناطقة باسم الوكالة التابعة للأمم المتحدة، إن قوافل عدة تابعة للبرنامج تعرضت لهجمات خلال الأسابيع الماضية في مناطق يسيطر عليها متمردو دارفور. وقالت للصحافيين إن «الطرقات خطرة. كل يوم تتعرض شاحنات لهجمات وتتم سرقة حمولتها وخطف سائقيها». وأضافت أن المخاطر الأمنية تهدد عمليات البرنامج في دارفور الذي يعاني أسوأ أزمة إنسانية في العالم. واقترح متمردو دارفور ان تشرف الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي على مخيمات النازحين في الاقليم المضطرب، واشترطوا وضع سقف زمني لانتهاء مفاوضات أبوجا. وعلمت «الحياة» ان مواجهات عنيفة اندلعت في منطقة روكرو في شرق جبل مرة (جنوب دارفور) بين الجيش السوداني وقوات من «حركة تحرير السودان». واشارت مصادر عسكرية الى ان قوات من جناحي الحركة الموالين لمني أركو مناوي وعبدالواحد نور تحاصر المنطقة من الشمال والشرق والغرب، في وقت يواجه حوالي 40 ألف مدني من سكان المنطقة المحاصرة خطر الموت جوعاً بسبب عدم قدرتهم على الوصول الى المؤن. وجاء ذلك في وقت دعت «حركة تحرير السودان» الى تحديد سقف زمني لمفاوضات أبوجا حول دارفور. وقال الناطق باسم وفد الحركة في المفاوضات عصام الحاج ان الوفد الحكومي «ظل يماطل ويتعامل بسياسة كسب الوقت، لذا لا بد من تحديد وقت لانهاء جولة التفاوض لاثبات الجدية». وأشار الى ان الحركات المسلحة «اقترحت حماية المدنيين في المخيمات بقوات من الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي وسحب القوات الحكومية بما في ذلك الشرطة من مناطق النازحين».