29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

أقر بـ "تقصير واستضعاف للدولة"

أقر رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة بأن ما حصل الأحد الماضي في الاشرفية "فيه قصور وتقصير، واستضعاف للدولة واساءة للمواطنين واستهانة بروح الوفاق وسيُحاسب المرتكبون والمقصرون، والتحقيقات جارية مع مئات الموقوفين من اللبنانيين وغير اللبنانيين وسيصار الى اطلاق سراح الابرياء ويلقى المرتكبون عقابهم العادل"، مشيراً الى انه طلب "اجراء تحقيق في قوى الامن الداخلي والجيش لتحديد المسؤولياتط. وأكد السنيورة في مداخلة له خلال ندوة لشباب «تيار المستقبل» في الجامعة الاميركية في بيروت «اننا لن نعود الى الوراء بل سننتصر بالدولة وللدولة، ننتصر مع كل اللبنانيين الحريصين على عيشهم المشترك وعلى حريتهم وأمنهم مهما كلف ذلك من مشقات، ومهما حسب المندسون والمتآمرون والهائجون والمتسللون انهم قادرون على العبث بالأمن والحرمات». وأضاف: «لست في معرض دراسة ما حدث وأصوله، لكنني باعتباري مسلماً، ومواطناً مسؤولاً، لا أجد في ما جرى مبرراً ولا فائدة بل ضرراً محققاً على الدين وعلى الوطن في اعمال الشغب والتخريب التي جرت في حي عزيز من احياء العاصمة. ليس من حق احد احراق القنصلية الدانماركية، ولا احتلال الشوارع، ولا الاعتداء على اماكن العبادة، ولا ايذاء الناس وقوى الامن، بحجة الدفاع عن كرامة الاسلام والنبي عليه الصلاة والسلام. فلندع هذا التهويل، ولنصنع لانسانيتنا وديننا وكرامتنا ومصالح اوطاننا ووحدتنا الداخلية وعيشنا المشترك». وشدد على «ان الصراع انتهى في لبنان بفضل عمل الرئيس الشهيد رفيق الحريري وتضحياته وآخرها استشهاده وجهد واستنهاد وآلام وعرق واحتشاد ملايين اللبنانيين». وقال: «انتهى الصراع وفاز لبنان الوطن والدولة والحرية والسيادة وبقي مَثَلُ رفيق الحريري وبقيت دولة الطائف ولا بد من استمرار العمل على الانجاز والاستكمال والتغيير والتجديد وعلى صون المكتسبات وعدم النظر الى الوراء». واعتبر السنيورة «ان اكبر الادلة على صحة نهج الطائف ومسيرته ان اطرافاً سياسية كانت تصر على رفض الطائف أو رفض بعض بنوده، تعود هذه الايام لتتبناه بشكل شامل ونحن نرحب بذلك ونتمنى ان يتم العمل بما يتجاوز الاعلان». وكان السنيورة أفرد جانباً من مداخلته للحديث عن مبادرة الرئيس الشهيد السياسية «التي تواصلت منذ اتفاق الطائف والتي حسمت عمليات الصراع على لبنان لمصلحة الوطن والدولة». وتحدث عن الخطوط التي عمل من خلالها الحريري منذ توليه السلطة بعد الطائف وهي: «اعادة بناء البنى التحتية وتطويرها واعادة بناء مؤسسات الدولة والبناء السياسي وبناء المؤسسات الانتاجية». ورأى ان لبنان «يواجه ثلاثة تحديات اساسية: اولها: تحدي السير في تطبيق اتفاق الطائف، والذي شارك الرئيس الحريري في عملية صناعته، وقضى حياته السياسية كلها محاولاً تطبيقه بالعمل المباشر حيناً وبالحيلة احياناً. وتطبيق الطائف يعني قيام الدولة الحرة والمستقلة، والتي تنتظم فيها ادارة الشأن العام على أساس توافقي ومتوازن وقوي وتحت سقف الدستور. وثانيها: تحدي السير في طريق الاصلاح الاقتصادي والاجتماعي والاداري الذي عمل من اجله الرئيس الحريري والذي رسم معالمه البيان الوزاري للحكومة الحالية، والذي نريد ان نسير فيه بقوة ومن دون تردد. وكما لا ينجح النظام السياسي إن لم يستطع اقامة حياة سياسية دستورية ديموقراطية، كذلك لن ينجح إن لم يحقق للمواطنين مستقبلاً اقتصادياً يمكن من صنع آفاق للتقدم والعيش الرغد. والامران مترابطان لا ينفصلان ولا يتناقضان. والتحدي الثالث – تحدي تحقيق الأمن والاستقرار. وهذا الملف جدي وحساس. لكن الأمن ليس مسألة تقنية على رغم ضرورتها القصوى. بل هو أمن سياسي لا بد فيه من التمكن من تطبيق الدستور، وفصل السلطات، وإقدار السلطة السياسية على اعادة بناء الادوات الامنية، وحماية الحدود. وهو أمن اقتصادي، يحول دون تحريك كثير من الفئات والعناصر لأهداف غير ملائمة أو غير وطنية. وهو أمن اقليمي يتطلب استمرار السعي لتفعيل رؤية اعتبرها الرئيس رياض الصلح، وطوّرها الرئيس الحريري، ضرورة في علاقات لبنان العربية، وفي تحقيق الاستقرار، وفي بناء علاقات سوية وصحية قائمة على الاحترام المتبادل مع جميع الاشقاء العرب لا سيما مع الشقيقة سورية». واعتبر السنيورة ان السؤال الآن «ليس مصير مشروع رفيق الحريري، فمشروعه واضح المعالم، وتطور الى رؤية استراتيجية لمستقبل لبنان، انما كيف نستطيع بالارادة وبالكفاية وبالحزم وبالحكمة ان نطبق الطائف فنصون المستقبل، وان نحقق النهوض الاقتصادي بالانجاز وبالتلاؤم مع العالم فتتحدد خيارات ذاك المستقبل وآفاقه». وقال: «لست منغلقاً على الافكار والتجارب الاخرى، لكنــني لا ارى حتى الآن رؤية مقرونة بالتجربة الناجحة، وتتلاءم مع تجارب النمو العالمية فتحقق النمو والتلاؤم مع التحولات الجارية في العالم وتخلق فرص العمل الجديدة التي يحتاجها شبابنا وشاباتنا وتؤمن التحسن الحقيقي في مستوى ونوعية عيش اللبنانيين، غير الرؤية والمشروع والسياسات التي طورها جهد الرئيس الحريري وعمله، أو نعود للمراوحة غير المقبولة وغير المعقولة وبالتالي الى ضياع الفرص وخـــسارة الوقت والجهد».

ك ا كل العرب عربية وعالمية نُشر: 04/03/2006 الساعة 00:06
حجم الخط
أقر بـ "تقصير واستضعاف للدولة"
أقر بـ "تقصير واستضعاف للدولة" · تصوير: كل العرب

أقر رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة بأن ما حصل الأحد الماضي في الاشرفية "فيه قصور وتقصير، واستضعاف للدولة واساءة للمواطنين واستهانة بروح الوفاق وسيُحاسب المرتكبون والمقصرون، والتحقيقات جارية مع مئات الموقوفين من اللبنانيين وغير اللبنانيين وسيصار الى اطلاق سراح الابرياء ويلقى المرتكبون عقابهم العادل"، مشيراً الى انه طلب "اجراء تحقيق في قوى الامن الداخلي والجيش لتحديد المسؤولياتط. وأكد السنيورة في مداخلة له خلال ندوة لشباب «تيار المستقبل» في الجامعة الاميركية في بيروت «اننا لن نعود الى الوراء بل سننتصر بالدولة وللدولة، ننتصر مع كل اللبنانيين الحريصين على عيشهم المشترك وعلى حريتهم وأمنهم مهما كلف ذلك من مشقات، ومهما حسب المندسون والمتآمرون والهائجون والمتسللون انهم قادرون على العبث بالأمن والحرمات». وأضاف: «لست في معرض دراسة ما حدث وأصوله، لكنني باعتباري مسلماً، ومواطناً مسؤولاً، لا أجد في ما جرى مبرراً ولا فائدة بل ضرراً محققاً على الدين وعلى الوطن في اعمال الشغب والتخريب التي جرت في حي عزيز من احياء العاصمة. ليس من حق احد احراق القنصلية الدانماركية، ولا احتلال الشوارع، ولا الاعتداء على اماكن العبادة، ولا ايذاء الناس وقوى الامن، بحجة الدفاع عن كرامة الاسلام والنبي عليه الصلاة والسلام. فلندع هذا التهويل، ولنصنع لانسانيتنا وديننا وكرامتنا ومصالح اوطاننا ووحدتنا الداخلية وعيشنا المشترك». وشدد على «ان الصراع انتهى في لبنان بفضل عمل الرئيس الشهيد رفيق الحريري وتضحياته وآخرها استشهاده وجهد واستنهاد وآلام وعرق واحتشاد ملايين اللبنانيين». وقال: «انتهى الصراع وفاز لبنان الوطن والدولة والحرية والسيادة وبقي مَثَلُ رفيق الحريري وبقيت دولة الطائف ولا بد من استمرار العمل على الانجاز والاستكمال والتغيير والتجديد وعلى صون المكتسبات وعدم النظر الى الوراء». واعتبر السنيورة «ان اكبر الادلة على صحة نهج الطائف ومسيرته ان اطرافاً سياسية كانت تصر على رفض الطائف أو رفض بعض بنوده، تعود هذه الايام لتتبناه بشكل شامل ونحن نرحب بذلك ونتمنى ان يتم العمل بما يتجاوز الاعلان». وكان السنيورة أفرد جانباً من مداخلته للحديث عن مبادرة الرئيس الشهيد السياسية «التي تواصلت منذ اتفاق الطائف والتي حسمت عمليات الصراع على لبنان لمصلحة الوطن والدولة». وتحدث عن الخطوط التي عمل من خلالها الحريري منذ توليه السلطة بعد الطائف وهي: «اعادة بناء البنى التحتية وتطويرها واعادة بناء مؤسسات الدولة والبناء السياسي وبناء المؤسسات الانتاجية». ورأى ان لبنان «يواجه ثلاثة تحديات اساسية: اولها: تحدي السير في تطبيق اتفاق الطائف، والذي شارك الرئيس الحريري في عملية صناعته، وقضى حياته السياسية كلها محاولاً تطبيقه بالعمل المباشر حيناً وبالحيلة احياناً. وتطبيق الطائف يعني قيام الدولة الحرة والمستقلة، والتي تنتظم فيها ادارة الشأن العام على أساس توافقي ومتوازن وقوي وتحت سقف الدستور. وثانيها: تحدي السير في طريق الاصلاح الاقتصادي والاجتماعي والاداري الذي عمل من اجله الرئيس الحريري والذي رسم معالمه البيان الوزاري للحكومة الحالية، والذي نريد ان نسير فيه بقوة ومن دون تردد. وكما لا ينجح النظام السياسي إن لم يستطع اقامة حياة سياسية دستورية ديموقراطية، كذلك لن ينجح إن لم يحقق للمواطنين مستقبلاً اقتصادياً يمكن من صنع آفاق للتقدم والعيش الرغد. والامران مترابطان لا ينفصلان ولا يتناقضان. والتحدي الثالث – تحدي تحقيق الأمن والاستقرار. وهذا الملف جدي وحساس. لكن الأمن ليس مسألة تقنية على رغم ضرورتها القصوى. بل هو أمن سياسي لا بد فيه من التمكن من تطبيق الدستور، وفصل السلطات، وإقدار السلطة السياسية على اعادة بناء الادوات الامنية، وحماية الحدود. وهو أمن اقتصادي، يحول دون تحريك كثير من الفئات والعناصر لأهداف غير ملائمة أو غير وطنية. وهو أمن اقليمي يتطلب استمرار السعي لتفعيل رؤية اعتبرها الرئيس رياض الصلح، وطوّرها الرئيس الحريري، ضرورة في علاقات لبنان العربية، وفي تحقيق الاستقرار، وفي بناء علاقات سوية وصحية قائمة على الاحترام المتبادل مع جميع الاشقاء العرب لا سيما مع الشقيقة سورية». واعتبر السنيورة ان السؤال الآن «ليس مصير مشروع رفيق الحريري، فمشروعه واضح المعالم، وتطور الى رؤية استراتيجية لمستقبل لبنان، انما كيف نستطيع بالارادة وبالكفاية وبالحزم وبالحكمة ان نطبق الطائف فنصون المستقبل، وان نحقق النهوض الاقتصادي بالانجاز وبالتلاؤم مع العالم فتتحدد خيارات ذاك المستقبل وآفاقه». وقال: «لست منغلقاً على الافكار والتجارب الاخرى، لكنــني لا ارى حتى الآن رؤية مقرونة بالتجربة الناجحة، وتتلاءم مع تجارب النمو العالمية فتحقق النمو والتلاؤم مع التحولات الجارية في العالم وتخلق فرص العمل الجديدة التي يحتاجها شبابنا وشاباتنا وتؤمن التحسن الحقيقي في مستوى ونوعية عيش اللبنانيين، غير الرؤية والمشروع والسياسات التي طورها جهد الرئيس الحريري وعمله، أو نعود للمراوحة غير المقبولة وغير المعقولة وبالتالي الى ضياع الفرص وخـــسارة الوقت والجهد».

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد