دوف حنين يطرح ظروف الأسرى والسجناء غير الإنسانية في اليوم العالمي لحقوق الإنسان
حنين سيقوم بطرح مشروع قانون جديد لتحسين ظروف السجناء
ناقشت لجة الداخلية البرلمانية يوم أمس (الثلاثاء) قضية حقوق الأسرى والسجناء في السجون المختلفة في البلاد وذلك بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان. وقد شارك في الجلسة النائب عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، د.دوف حنين والذي طرح القضايا المختلفة التي يعني منها الأسرى والسجناء نتيجة عدم احترام المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان في السجون الإسرائيلية.
احتجاز السجناء في السجون الإسرائيلية
وهاجم حنين بشكلٍ خاص طريقة تعامل السلطات الأمنية مع الأسرى الفلسطينيين حيث يتم في هذا المجال الدوس بشكل كامل على حقوق الإنسان وعدم مراعاة القوانين الدولية وخصوصاً منع الأسرى الفلسطينيين من استعمال الهواتف بالإضافة الى منعهم من تلقي الكتب ومنعهم من المطالعة والقراءة، علماً أن مكتبة السجن هي مكتبة فقيرة وتضم بالأساس كتب باللغة العبرية.
وقد تساءل حنين: كيف تجرؤ هذه الحكومة على الحديث عن حقوق الإنسان في السجون بينما تنوي هذه الحكومة ذاتها تمرير قانون جديد يمنع السجناء الأمنيين من التقاء أقرباءهم أو تلقي زوار لمدة ستة أشهر كاملة.
النائب حنين من جهته أعلن عن نيته القيام بطرح اقتراح قانون جديد يعالج قضية شروط احتجاز السجناء في السجون الإسرائيلية والمقدم تحت عنوان اقتراح قانون "شروط سجن مناسبة" والذي ينص على إدخال تعديلات الى أمر السجون بحيث تتلاءم هذه التعديلات مع الحقوق الأساسية للإنسان.
حنين هاجم كذلك في مداخلته عدم تطبيق قرار محكمة العدل العليا الشهير والذي ينص على أن حقوق الإنسان لا تقف عند حدود ومداخل السجون وعلى وجوب الاهتمام بالسجناء واحترام حقوقهم الإنسانية بشكلٍ كامل. وأشار في هذا السياق الى أن السجناء يتم نقلهم في كثير من الأحيان بواسطة مركبات لا تصلح حتى لنقل الحيوانات. كما هاجم قيام الشرطة بتكبيل الأسرى والسجناء بشكلٍ مهين ومن دون الحاجة الى ذلك.
النائب الجبهوي، دوف حنين توقف أيضاً عند قيام حكومات إسرائيل بضرب سلطة إعادة تأهيل الأسرى والسجناء، والتي كان لها انجازات معينة مؤخراً. وأشار الى ان فكرة إعادة تأهيل السجناء هي فكرة أساسية ومحورية والتي يجب العمل عليها وليس إلغائها وتجميدها حيث أن المجتمع ككل هو الذي يربح من إعادة تأهيل السجناء.