26° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

جنرال في الجيش: اسرائيل قد تشن حربا على لبنان في الذكرى الـ30 للحرب الأولى

أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية: منظمة حزب الله تمتلك مخزوناً احتياطياً ضخماً في أطراف أخرى من لبنان، خلافاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم (1701) الذي كانت نتيجته وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله عام 2006

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 25/10/2011 الساعة 11:14 آخر تحديث: الساعة 08:04
حجم الخط
جنرال في الجيش: اسرائيل قد تشن حربا على لبنان في الذكرى الـ30 للحرب الأولى
جنرال في الجيش: اسرائيل قد تشن حربا على لبنان في الذكرى الـ30 للحرب الأولى

أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية: منظمة حزب الله تمتلك مخزوناً احتياطياً ضخماً في أطراف أخرى من لبنان، خلافاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم (1701) الذي كانت نتيجته وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله عام 2006

محلل يهودي في صحيفة هآرتس:

أستبعد أن يكون حزب الله اللبنانيّ قد حصل على أسلحة غير تقليديّة مثل الأسلحة الكيماويّة والبيولوجيّة

إسرائيل تهدف إلى منع حالة يتم فيها استغلال معلومات استخباراتية لاغتيال حسن نصر الله والانجرار لحرب كرد فعل

مجزرة صبرا وشاتيلا جاءت متأخرة بعدما خطط لها أن تحدث في مستهل الحرب لترهيب الفلسطينيين وتهجيرهم، وليس بعد لقاء سري جمع رئيس الوزراء الإسرائيليّ آنذاك

إسرائيل تخشى في أن تقوم إيران بلعب دور كبير لم يسبق أن مارسته من قبل في لبنان، ويتضح ذلك من خلال الازدياد الملحوظ في الزيارات التي قام بها قادة عسكريون وسياسيون


قال المحلل الإسرائيليّ البارز في الشؤون الإستراتيجيّة والمخابراتيّة، يوسي ميلمان، من صحيفة هآرتس إنّه يستعبد أنْ يكون حزب الله اللبنانيّ قد حصل على أسلحة غير تقليديّة مثل الأسلحة الكيماويّة والبيولوجيّة، ولكنّه أضاف أنّه وفق المعلومات التي بحوزته، والتي تعتمد على مصادر أمنيّة رفيعة في تل أبيب، فإنّ حزب الله وإيران عملا على تحقيق ذلك في الماضي، أي إمداد حزب الله بالأسلحة غير التقليديّة المذكورة، وجاءت أقوال ميلمان، بعد إصدار منظمة The Israel Project الإسرائيلية شبه الحكومية تقريرا كشف النقاب عن تزايد عدد الصواريخ التابعة لمنظمة حزب الله لما يزيد عن 40000 صاروخ وضعت مباشرة على الحدود الإسرائيلية - اللبنانية.

بذكرى حرب لبنان الأخيرة: حزب الله منشغل بمشاكل داخلية والحرب ستكون مختلفة

وحسب تقدير أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، فإن منظمة حزب الله تمتلك مخزوناً احتياطياً ضخماً في أطراف أخرى من لبنان، خلافاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم (1701) الذي كانت نتيجته وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله عام 2006، وينص على أنّ الحكومة اللبنانية هي الجهة الوحيدة المخولة بحمل السلاح في جنوب البلاد. وتخشى إسرائيل، وفقا لما يورده التقرير، من أن إيران تقوم بلعب دور كبير لم يسبق أن مارسته من قبل في لبنان، ويتضح ذلك من خلال الازدياد الملحوظ في الزيارات التي قام بها قادة عسكريون وسياسيون. 

إيران وسورية تحديات أمنية بارزة
ويزعم التقرير أنّ منظمة حزب الله تحصل على صواريخ قصيرة وبعيدة المدى من ثلاثة طرق: بحراً وجواً وعن طريق الحدود السورية، وتعتبر إيران وسورية المزودين الرئيسيين للسلاح، في حين حصل الحزب على صواريخ روسية وفق التقدير الإسرائيلي. ولفتت الصحيفة العبريّة إلى أنّه فيما يتعلق في هذا الموضوع، قال مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية أندرو جي شابيرو في شهر تموز (يوليو) الماضي إنّ إيران وسورية تشكلان تحديات أمنية بارزة، وتتقاطع هذه التحديات مع التهديدات غير المتماثلة التي تشكلها منظمة حزب الله، حيث تستهدف صواريخها المراكز السكانية الإسرائيلية من غير تمييز، على حد تعبيره. وتدعي إسرائيل أن حزب الله يخزن السلاح في الغرف المحصنة تحت الأرض وفي المباني بين صفوف المدنيين. في حين تُستخدم المباني العامة كنقاط مراقبة. ولا يسمح لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بالدخول إلى الأماكن الخاصة، مما يجعل من الصعب على قوات (اليونيفيل) رصد عمليات تهريب السلاح.

نظام سياسي جديد
على صلة بما سلف، أفاد مصدر أمنيّ في تل أبيب، كما ذكرت صحيفة "هآرتس" أن إسرائيل من شأنها شن حرب ثالثة على لبنان العام المقبل في الذكرى الثلاثين للحرب الأولى، وكشف المصدر عينه أن اسرائيل تطلعت من خلال الحرب الأولى على لبنان سنة 1982 بناء نظام سياسي جديد فيه بقيادة الزعيم الكتائبي بشير الجميل، وتهجير الفلسطينيين للأردن لتحويله إلى دولة فلسطينية (خطة الوطن البديل)، ويسلمون بالسيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية. وأكد المصدر أن قادة دولة اسرائيل أخفوا الهدف الحقيقي من وراء الحرب التي شنت بذريعة استهداف سفيرها في لندن كهدف معلن. وأشار إلى أن مجزرة صبرا وشاتيلا جاءت متأخرة بعدما خطط لها أن تحدث في مستهل الحرب لترهيب الفلسطينيين وتهجيرهم، وليس بعد لقاء سري جمع رئيس الوزراء الإسرائيليّ آنذاك، مناحيم بيغن وبشير الجميل في قاعدة عسكرية في الجليل. وأكد أن العدوان على لبنان جاء نتيجة تواطؤ بين بيغن ووزيري الأمن أرئيل شارون، والخارجية اسحق شامير وقائد الجيش رفائيل إيتان، المعروف بلقب جزّار صبرا وشاتيلا، الذين يتهمهم التقرير بالفشل في فهم طبيعة لبنان ومعرفة العدو .

احتمالات حرب جديدة
ورجّح المحلل للشؤون العسكريّة في صحيفة "هآرتس"، أمير أورن، المقرب من المؤسسة الأمنيّة أن تبادر إسرائيل إلى حرب ثالثة على لبنان العام المقبل منوهاً بأن قائد هيئة الأركان العامّة للجيش الإسرائيليّ، الجنرال بيني غانتس الذي شارك كضابط شاب في حرب لبنان الأولى سيجد نفسه في الجبهة اللبنانية من جديد، ونقل أورن عن أحد الجنرالات المركزيين في قيادة الجيش من دون ذكر اسمه قوله إن احتمالات حرب جديدة مع حزب الله قبل انتهاء ولاية غانتس في شباط (فبراير) من العام 2014 كبيرة جداً، وأشار الجنرال إلى أن الحرب ستشمل عملية برية يسقط خلالها مئات الجنود الإسرائيليين بين قتلى وجرحى.
وحسب الجنرال المذكور تهدف إسرائيل من ذلك إلى منع حالة يتم فيها استغلال معلومات استخباراتية لاغتيال حسن نصر الله والانجرار لحرب كرد فعل. وضمن تقريره يشير أورن إلى أن المستشار السياسي الخاص بالسفارة الأمريكية في بيروت روبيرت أوكلي حل ضيفاً في عامه الأول في لبنان، في 1981 على عضو برلمان لبناني في المنطقة الجبلية بين عاليه وبيروت، وأضاف أن المحادثة جرت بالفرنسية حول مأدبة عشاء فاخرة انضم لها الرئيس اللبناني آنذاك كميل شمعون وحاشيته، لافتا إلى أن اللقاء احتوى على درس مهم لو تعلمته إسرائيل، لما حدث تورطها التعيس في لبنان لاحقاً في 1982 والذي لم ينته حتى اليوم.

بذكرى حرب لبنان الأخيرة: حزب الله منشغل بمشاكل داخلية والحرب ستكون مختلفة
 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد