المئات في مهرجان الحرية لأحفاد المختار لنصرة الشعب الليبي الثائر في ام الفحم
اختتم مساء اليوم الجمعة، مهرجان "الحرية لأحفاد المختار" الذي دعت إليه الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، نصرة للشعب الليبي الذي يتعرض للمجازر على يد نظام الطاغية معمر القذافي، وذلك في متنزه الواحة بمدينة أم الفحم،شارك في المهرجان المئات من الرجال والنساء من أبناء الحركة الاسلامية وقياداتها والجماهير العربية في الداخل الفلسطيني وعلى رأسهم الأستاذ محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العليا والشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية، وذلك في ظل غياب الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية الذي يقبع في الاعتقال في السجون الاسرائيلية.
اعداء الاسلام يغرسون الغرس المر
ويأتي هذا المهرجان تضامنا مع الشعب الليبي الذي يكافح من أجل نيل حريته، وتأييدا لإرادة الشعوب عموما والشعوب العربية والإسلامية خصوصا.
ووقف على عرافة المهرجان المحامي زاهي نجيدات الناطق بلسان الحركة الإسلامية، وكانت البداية مع آيات من القرآن الكريم، تلاها الشيخ مهدي مصالحة من دبورية.
ثم ألقى الشيخ خالد حمدان رئيس بلدية أم الفحم، كلمة رحب فيها بالحضور الكريم، وهنأ الشعبين التونسي والمصري على نجاح ثورتهما، وخلع الطغاة، وقال: "أحمد الله الذي أطال أعمارنا حتى نشهد هذه الثورة المباركة التي يعيشها عالمنا العربي"، وأضاف، "كدنا أن نحبط وأن نيأس، ولكن ها هي الأمم والشعوب تنتفض لحريتها ولحياتها، فجزا الله خيرا من رفع رؤوسنا عاليا، وأعطانا هذا الأمل الذي انتظرناه والذي يبشر بفجر وواقع جديد في حياة البشرية جمعاء" ، وأضاف بأن اعداء الاسلام يغرسون الغرس المر في نفوس المسلمين بينما الله يغرس الخير، والتي بدأت تظهر لدى الشعوب مثمنا أحفاد عمر المختار في ليبيا باصرارهم وعزيمتهم لنيل الحري.
ثم ألقى الأستاذ محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة كلمة استهلها بتضامنه مع الشيخ رائد صلاح الذي غيبته السجون الإسرائيلية مؤكدا أنه لا زال يدفع ثمنا لمواقفه وثباته من أجل نصرة الأقصى والمقدسات.
سقوط الطاغية المصري
وكانت الكلمة الختامية للمهرجان للشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية، وقال في كلمته ان الحركة الاسلامية رغم ما تتعرض له من سياسة ملاحقات واعتقالات التي كانت آخرها اعتقال الشيخ رائد صلاح والذي يقبع حاليا خلف القضبان على تهمة ملفقة، أكد بقوله: " اننا في الحركة الاسلامية لن ننشغل وننغلق على أنفسنا، دون ان نحمل هموم أمتنا مشيرا ان الحركة بأبنائها وقيادتها ستظل خلف قيادة الشيخ رائد صلاح ونعم الإخوة والأنصار والمدافعين، وان اعتقال الشيخ رائد سيزيدنا اصرارا وعزما على المسير في الطريق" .
وتحدث الشيخ كمال خلال كلمته ان عام 2011 تتم فيه 100 عام على مرور احتلال ليبيا وسقوطها في يد الاستعمار الطلياني ، ساردا ما مرت فيه الأمة على مدار هذا القرن حتى وصل الى حرب لبنان صيف عام 2006 مشيرا انه من خلالها بدأت الانتصارات الاسلامية على الاحتلال الغاشم ، مرورا بحرب غزة ( 2008 – 2009 ) التي تفاجأ العالم اجمع بصمود أهلها ومقاومتهم ضد الجيش الاسرائيلي ودحره حيث أشعرنا هذا الانتصار بالعزة والكرامة في أنفسنا بأننا يمكننا ان نقول للظالم يا ظالم . وأضاف الشيخ كمال خطيب أن مطلع عام 2011 الذي لا تزال فصوله تتوالى من سقوط للطاغية التونسي وسقوط الطاغية المصري متأملا ان ينتهى عصر الطاغي القذافي خلال اللحظات القريبة، مؤكدا انهم ليسوا زعماء حقيقيين انما مرتزقة مأجورين بيد الاستعمار أعداء الاسلام.