18° الناصرة $دولار أمريكي 3.12 ₪€يورو 3.48 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

مخاوف إيرانية من هجوم إسرائيلي-أميركي بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة

تتزايد المخاوف في إيران من احتمال تعرضها لهجوم عسكري إسرائيلي-أميركي جديد، بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، وسط تقديرات في طهران تشير إلى أن انتهاء الاستحقاقات الانتخابية في كل من إسرائيل والولايات المتحدة قد يفتح نافذة زمنية لتنفيذ عملية عسكرية ضدها.

ك ا كل العرب عربية وعالمية نُشر: 30/10/2026 الساعة 07:23
حجم الخط
مخاوف إيرانية من هجوم إسرائيلي-أميركي بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة
مخاوف إيرانية من هجوم إسرائيلي-أميركي بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة

تتزايد المخاوف في إيران من احتمال تعرضها لهجوم عسكري إسرائيلي-أميركي جديد، بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، وسط تقديرات في طهران تشير إلى أن انتهاء الاستحقاقات الانتخابية في كل من إسرائيل والولايات المتحدة قد يفتح نافذة زمنية لتنفيذ عملية عسكرية ضدها.

وبحسب التقديرات الإيرانية، فإن أي هجوم محتمل قد يستهدف البنية التحتية والمنشآت الحيوية، بهدف تعميق حالة الشلل الاقتصادي التي تعاني منها البلاد، قبل الانتقال إلى محاولة إضعاف النظام الإيراني وصولًا إلى إسقاطه.

وفي موازاة ذلك، تنظر طهران إلى عدد من الشخصيات السياسية والعسكرية الإسرائيلية باعتبارها مرشحة لمواصلة النهج المتشدد الذي يتبناه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ومن بينهم غادي آيزنكوت، الذي يُنظر إليه في إيران باعتباره شخصية قد تواصل سياسة المواجهة مع طهران وتؤيد شن هجوم عليها.

ورغم تصاعد المخاوف من مواجهة عسكرية جديدة، لا تظهر إيران حتى الآن أي مؤشرات على تغيير مواقفها بشأن مضيق هرمز أو ملفها النووي، إذ تواصل التمسك بشروطها المتعلقة برفع الحصار وإنهاء الحرب.

طهران تترقب هجومًا جديدًا: السؤال لم يعد إن كان سيحدث بل متى

مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأميركية، المقررة يوم الثلاثاء المقبل، تتزايد حالة التأهب والقلق في إيران تحسبًا لاحتمال شن هجوم عسكري جديد.

وتنظر طهران إلى الفترة التي ستلي الانتخابات في إسرائيل والولايات المتحدة باعتبارها نافذة فرص محتملة أمام تل أبيب وواشنطن لتنفيذ هجوم مشترك ضد أهداف إيرانية.

ووفقًا للتقديرات المتداولة في إيران، فإن الهجوم المحتمل لن يقتصر على أهداف عسكرية، بل قد يركز بصورة أساسية على استهداف البنية التحتية الحيوية، بهدف تسريع التدهور الاقتصادي وتعميق حالة الشلل التي تشهدها البلاد، وصولًا إلى تهيئة الظروف لمحاولة إسقاط النظام.

وتعكس الأجواء السائدة في إيران حالة ترقب واسعة لاحتمال اندلاع مواجهة جديدة، إذ كتب مستخدم لمنصة «إكس» يُدعى علي: "90 مليون إنسان يحدقون في السماء وينتظرون معرفة متى ستندلع الحرب".

وتلخص هذه العبارة، بحسب التقرير، حالة القلق التي تسود الشارع الإيراني، حيث باتت التساؤلات تتمحور حول توقيت الهجوم المحتمل، أكثر من تركّزها على احتمالية وقوعه من الأساس.

وتعززت هذه المخاوف عقب تقارير نشرت خلال الأيام الأخيرة، تحدثت عن تحذيرات أميركية وُجهت إلى عدد من دول الشرق الأوسط بشأن اقتراب هجوم محتمل على إيران.

إيران تضع آيزنكوت ضمن الشخصيات التي قد تواصل نهج نتنياهو المتشدد

ولا تقتصر المخاوف الإيرانية على احتمال تنفيذ هجوم عسكري جديد، بل تشمل أيضًا طبيعة القيادة السياسية والأمنية الإسرائيلية التي قد تتولى إدارة المواجهة مع طهران في المرحلة المقبلة.

وفي هذا السياق، ينظر كثيرون في إيران إلى غادي آيزنكوت باعتباره أحد الشخصيات التي قد تواصل النهج المتشدد الذي يتبناه بنيامين نتنياهو تجاه إيران.

وتشير التقديرات الإيرانية إلى أن آيزنكوت قد يتبنى سياسة متشددة مماثلة، وأنه قد يدعم خيار شن هجوم عسكري على إيران، في حال توليه موقعًا قياديًا مؤثرًا في المرحلة المقبلة.

الحرس الثوري يجري تجربة صاروخية في مشهد وسط تصاعد التوتر

وبالتزامن مع تصاعد التهديدات والمخاوف من مواجهة عسكرية جديدة، أجرى الحرس الثوري الإيراني، أمس، تجربة صاروخية في منطقة مشهد.

ورغم هذه التطورات، لا تظهر طهران حتى الآن أي استعداد للتراجع عن استراتيجيتها الحالية أو تغيير مواقفها في الملفات الرئيسية التي تشكل محور الخلاف مع الولايات المتحدة.

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، لا تزال إيران تتمسك بالمعادلة التي تطرحها منذ أشهر، والقائمة على ربط وضع المضيق برفع الحصار المفروض عليها، في إطار استخدام السيطرة على هذا الممر البحري الاستراتيجي ورقة ضغط في مواجهة واشنطن.

أما في الملف النووي، فلا تبدو هناك مؤشرات على حدوث تغيير في الموقف الإيراني، إذ تواصل طهران رفض تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي، وتربط أي نقاش حول هذا الملف بإنهاء الحرب ورفع الحصار المفروض عليها.

واشنطن تطلب من دول الخليج الاستعداد لمواجهة عسكرية قصيرة وشديدة ضد إيران

وفي تطور متصل، أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أمس، بأن الولايات المتحدة أبلغت عددًا من دول الخليج بضرورة الاستعداد لاحتمال الدخول في مواجهة عسكرية قصيرة وشديدة ضد إيران، وذلك بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

وبحسب الصحيفة، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن شن الهجوم حتى الآن، لكنه يميل إلى تنفيذ عملية عسكرية واسعة قد تشمل استهداف البنية التحتية الإيرانية والمنشآت النووية.

كما أشارت التقارير إلى أن الولايات المتحدة تعمل على تعزيز قدراتها الدفاعية في المنطقة، من خلال تقوية منظومات الدفاع الجوي، بما في ذلك منظومات «باتريوت»، إلى جانب نقل قوات عسكرية من قواعد قد تكون أكثر عرضة للاستهداف في حال اندلاع مواجهة مع إيران.

وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التقديرات بشأن احتمال تجدد المواجهة العسكرية، وسط مخاوف من اتساع نطاقها لتشمل منشآت حيوية وأهدافًا استراتيجية داخل إيران.

نتنياهو بحث مع ترامب إمكانية استئناف الحرب ضد إيران

وكان مواقع اسرائيلية قد كشفت، في 13 أكتوبر/تشرين الأول، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أجرى محادثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب تناولت إمكانية استئناف الحرب ضد إيران.

ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين قولهم إنهم خرجوا بانطباع مفاده أن نتنياهو يرغب في استئناف الهجمات العسكرية على إيران حتى قبل إجراء الانتخابات الإسرائيلية.

وبحسب المصادر التي استند إليها التقرير، فقد تناولت المحادثات إمكانية تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة، تستهدف مواقع عسكرية ومنشآت نووية إيرانية، في ظل المخاوف من استئناف الأنشطة المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

في المقابل، نفى مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية أن يكون نتنياهو يدفع باتجاه شن هجوم على إيران قبل الانتخابات، مؤكدًا أن رئيس الحكومة لا يعلّق على مضمون محادثاته مع الرئيس الأميركي.

ترامب استبعد مهاجمة إيران قبل انتخابات 3 نوفمبر.. والحصار مستمر

وفي الثامن من أكتوبر/تشرين الأول، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني.

وفي الوقت نفسه، شدد ترامب على أن الحصار المفروض على إيران سيبقى ساري المفعول، في موقف يعكس استمرار الضغوط الأميركية على طهران رغم استبعاد تنفيذ هجوم عسكري قبل موعد الانتخابات.

من جانبها، واصلت شخصيات إيرانية رفيعة التأكيد على أن السيطرة على مضيق هرمز تمثل إحدى أهم أوراق الضغط التي تمتلكها طهران في مواجهة الولايات المتحدة.

وفي هذا السياق، قال محمد رضا نقدي، مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني، إن الوضع في مضيق هرمز سيظل على حاله إلى حين الاستجابة للمطالب الإيرانية.

وبذلك، تتمسك طهران بمواقفها المتعلقة بمضيق هرمز والبرنامج النووي، في وقت تتزايد فيه المخاوف من احتمال استئناف المواجهة العسكرية بعد انتهاء الانتخابات الأميركية والإسرائيلية، وسط استمرار التحركات والتحذيرات الإقليمية والدولية بشأن احتمالات التصعيد.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد