لا أغلبية واضحة لأي معسكر.. ما صلاحيات حكومة نتنياهو بعد الانتخابات؟
تجدر الإشارة إلى أنه في حال تعذر تشكيل حكومة جديدة، ستواصل حكومة بنيامين نتنياهو مهامها بصفتها حكومة انتقالية، إلى حين تشكيل حكومة جديدة ونيلها ثقة الكنيست، وسط تساؤلات بشأن صلاحياتها القانونية وإمكانية اتخاذ قرار بشن حرب جديدة ضد إيران.
تجدر الإشارة إلى أنه في حال تعذر تشكيل حكومة جديدة، ستواصل حكومة بنيامين نتنياهو مهامها بصفتها حكومة انتقالية، إلى حين تشكيل حكومة جديدة ونيلها ثقة الكنيست، وسط تساؤلات بشأن صلاحياتها القانونية وإمكانية اتخاذ قرار بشن حرب جديدة ضد إيران.
وبحسب تقرير نشرته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن القانون لا يمنع الحكومة الانتقالية من الدخول في حرب، إذ لا يميّز القانون الأساسي للحكومة بين الحكومة العادية والحكومة الانتقالية في هذا الشأن. ومع ذلك، يجب اتخاذ قرار الحرب داخل الحكومة أو المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، وليس بقرار من رئيس الحكومة وحده.
وأوضح التقرير أن الحكومة الانتقالية ملزمة بالتحلي بضبط النفس، وتجنب اتخاذ قرارات مصيرية قد تقيّد عمل الحكومة المقبلة أو تضعها أمام واقع يصعب تغييره، إلا في الحالات التي تستدعي ضرورة ملحّة التدخل.
وأشار إلى أن حربَي غزة عامي 2021 و2022 تشكّلان سابقتين لحكومة انتقالية اتخذت قرارات بشن عمليات عسكرية، لافتًا إلى أن العمليتين كانتا محدودتين واستندتا إلى إنذارات أمنية محددة.
وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه نتائج الانتخابات غير حاسمة، فيما قد تؤثر أي مواجهة جديدة مع إيران في المفاوضات الرامية إلى تشكيل الحكومة المقبلة، وربما تدفع نحو تشكيل حكومة وحدة أو حكومة طوارئ.
وفي هذا السياق، حذّر رئيس حزب "يشر" غادي آيزنكوت نتنياهو من استخدام أمن إسرائيل لخدمة مصالحه السياسية، مؤكدًا أنه يتولى رئاسة حكومة انتقالية من دون تفويض وثقة جديدين.
وفي المقابل، لا توجد أدلة علنية تثبت أن نتنياهو يعتزم شن حرب بهدف التأثير في تركيبة الحكومة المقبلة، وتبقى المخاوف من هذا الاحتمال ضمن تقديرات وتحليلات خصومه ومراقبين سياسيين.