الجبهة والحزب الشيوعي: نقف إلى جانب الرفيق أيمن عودة في مواجهة الملاحقة السياسية ومحاولات تجريم الصوت العربي
يدين الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة استهداف الرفيق النائب أيمن عودة، ويعتبران هذه الحملة محاولة لضرب القيادات السياسية للجماهير العربية والقوى الديمقراطية، وترهيبها بسبب دورها في مواجهة حكومة اليمين الفاشي والعمل على إسقاطها.
ويرتبط استهداف الرفيق أيمن عودة بمحاولات نتنياهو وحكومته التشكيك في نتائج الانتخابات والتحريض على المجتمع العربي، سعيًا لنزع الشرعية عن إرادة الناخبين وعرقلة إسقاط الحكومة الفاشية.
إن ما يزعج نتنياهو وشركاءه هو خروج الجماهير العربية إلى صناديق الاقتراع بقوة، وإصرارها على ممارسة حقها في المشاركة السياسية والتأثير. وبدلًا من احترام هذه الإرادة، يسعون إلى إحاطة التصويت العربي بالشبهات، واستخدام الأجهزة الأمنية لتصفية الحسابات السياسية وإطالة عمر الحكومة.
يدين الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة استهداف الرفيق النائب أيمن عودة، ويعتبران هذه الحملة محاولة لضرب القيادات السياسية للجماهير العربية والقوى الديمقراطية، وترهيبها بسبب دورها في مواجهة حكومة اليمين الفاشي والعمل على إسقاطها.
ويرتبط استهداف الرفيق أيمن عودة بمحاولات نتنياهو وحكومته التشكيك في نتائج الانتخابات والتحريض على المجتمع العربي، سعيًا لنزع الشرعية عن إرادة الناخبين وعرقلة إسقاط الحكومة الفاشية.
إن ما يزعج نتنياهو وشركاءه هو خروج الجماهير العربية إلى صناديق الاقتراع بقوة، وإصرارها على ممارسة حقها في المشاركة السياسية والتأثير. وبدلًا من احترام هذه الإرادة، يسعون إلى إحاطة التصويت العربي بالشبهات، واستخدام الأجهزة الأمنية لتصفية الحسابات السياسية وإطالة عمر الحكومة.
وفي هذا السياق، يدين الحزب الشيوعي والجبهة ما نُشر أمس بشأن طلب رئيس الشاباك التحقيق مع قادة الأحزاب العربية، أحمد الطيبي وسامي أبو شحادة ومنصور عباس، ويعتبران ذلك تصعيدًا خطيرًا في استهداف التمثيل السياسي العربي ومحاولة لتحويل النشاط السياسي المشروع إلى ملف أمني. كما يدينان ملاحقة الناشطين، وآخرها اعتقال الصحفي والناشط عبد أبو شحادة اليوم، ويطالبان بالإفراج عنه ووقف سياسة الترهيب والاعتقالات.
إن توسيع دائرة الاستهداف لتشمل النواب وقادة الأحزاب والناشطين يؤكد أن الأمر يتجاوز استهداف شخص بعينه، ليطال حق الجماهير العربية في التنظيم والتعبير والمشاركة السياسية.
لقد انتزعت الجماهير العربية حقوقها السياسية بنضال طويل، ولن تسمح بتحويلها إلى منّة يمنحها نتنياهو أو يسحبها رئيس الشاباك، وحقها في التنظيم والتمثيل والمشاركة السياسية حق ثابت، لا يخضع لموافقة اليمين ولا لحساباته الانتخابية.
ويدعو الحزب الشيوعي والجبهة القوى الديمقراطية العربية واليهودية إلى موقف مشترك وحازم ضد الملاحقة السياسية والتحريض على المجتمع العربي، ودفاعًا عن إرادة الناخبين والحريات الديمقراطية. إن مواجهة هذا التصعيد تتطلب توسيع النضال الشعبي والشراكة العربية اليهودية، إلى جانب العمل البرلماني، ومواصلة الجهود لإسقاط حكومة نتنياهو وبن غفير وسموتريتش.