معين أبو عبيد
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 22.

شاعر متشرّد/ بقلم: معين أبو عبيد
إن لم تخنّي ذاكرتي، كان المكان فارغًا تمامًا من المارّة، يخيّم عليه هدوء مطلق، شوارعه بلا روح؛ لا ضجيج سيارات، ولا صراخ أطفال، أو نباح كلاب متشرّدة، لا مواء هرّة، ولا خرير…

لا تلمها! فأنت صانعها/ معين أبو عبيد
في غريزة الإنسان التهرّب من الواقع والحقيقة، ذلك لأنه لا يريد رؤية أحلامه تتحطم! حينها يقوم بتوجيه اللوم نحو الغير والظروف، علمًا بأننا نحن الذين نحدّد…

عيد في ظل غضب الباري على عباده /بقلم: معين أبو عبيد
حقيقة، يؤلمني ويؤسفني، أن أركز في مقالتي، وفي هذه المناسبة العطرة على مشاهد العنف، إراقة الدماء، الدمار، الخراب، حب الهيمنة والتسلط.

المشهد الذي أدمع العيون وأبكى القلوب/ بقلم: معين أبو عبيد
تتجه أعين العالم بأسره بترقب شديد نحو مشهد الطّفل السوري إيلان كردي، لم يتجاوز الـ3 سنوات، الذي لاقى حتفه غرقًا على شواطئ تركيا مع والدته وشقيقه…

الإنسان المميز/ بقلم: معين أبو عبيد
يقول الله، سبحانه وتعالى، في سورة الرّعد،آية 11: {إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتّى يغيروا ما بأنفسهم}. إنّ ما ينفرد به الإنسان من عادات أو…

هل المجتمع الإسرائيلي فقد القيم والإحساس؟/ بقلم: معين أبو عبيد
حادثة حرق الرضيع الفلسطيني، علي دراوشة، من قرية دوما وإصابة والده وشقيقه ابن الـ4 سنوات لا تزال تتصدّر عناوين الصُّحف ومواقع التواصل في البلاد والعالم وأثارت،…

عشر سنوات على مجزرة شفاعمرو /بقلم:معين أبو عبيد
كنتُ اوّل شاهدي العيان، للمجزرة التي وقعت على بعد امتار من مكتبي، والتي خلالها اصطدم الباص رقم 167 بسيارتي الخاصّة. لم يكن هذا الحدث وهذا اليوم…

الدّكتور محمّد صفّوري قامة شامخة/ بقلم: معين أبو عبيد
لا يختلف عاقلان على أن رسالة التّربية والتّعليم تُعتبر المركز الأساسيّ في رقي وتطوّر المجتمعات، والحياة قد لا تكتمل، ولا تمنح نعيمها الاّ للعقلية المنفتحة، والمنظمة…

ما بين مخيّر مسيّر وميسّر/بقلم: معين أبو عبيد
إنّ الله، عزّ وجلّ، خلق خَلقه في ظلمةٍ، فألقى عليه من نوره، فمن أصابه ذلك النّور اهتدى، ومن أخطأه ضلّ. كذلك جعل الباري للعبد مشيئة واختيارًا…

المحطة الأخيرة لذاكرة متمرّدة / بقلم: معين أبو عبيد
في ليلة متمردة، صمتها رهيب، وأنا في قمّة انسجامي أحاول أن تكون أعصابي الثّائرة هادئة بعض الشيء،أحبس أنفاسي ونفسي بين جدران غرفتي،أجلس على مقعد مكتبي الخشبي…