معين أبو عبيد
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 21.

الجميلة قصص قصيرة لكنّها كبيرة في معانيها/ بقلم:معين أبو عبيد
عندما زارني الزّميل، الصحفي الكاتب زياد شليوط، ابن شفا عمرو التاريخ والحضارة، في مكتبي وأهداني نتاجه الأدبيّ الثالث بعنوان: "الجميلة قصص قصيرة جدا"،

باي للثقافة الذاتيّة/ بقلم: معين أبو عبيد
نعم، إنّ نهضة المجتمعات ورقيّ الأمم المتحضّرة تبدأ بتأسيس وبناء الفرد، ومن ثم الأفراد الذين يمثلون الجماعات التي بدورها تمثل الإنسان باعتباره الركن الأساسيّ والمضمون الأول.…

العبوة النازفة/ بقلم: معين أبو عبيد
"إلى كلّ من يدعو إلى المحبّة والإنسانيّة، ويوافق على ما جاء في كتاب إنسان حمامة الذي كتب: عندما تشرق شمس المحبّة في آفاق نفوسنا تظهر الإنسانيّة…

خارج الإيقاع /بقلم: معين أبو عبيد
في ليلة غير مقمرة، ظلمتها حالكة، وأنا في قمة انسجامي، لكنّ أعصابي شبه متوترة،حبست نفسي وأنفاسي في غرفتي، وجلست في مقعدي محاولًا

العمائم البيضاء تشرق سماء شفاعمرو/بقلم:معين أبو عبيد
حقيقًة، لم تكن كثرة الإضاءة التي أنارت وأشرقت سماء شفاعمرو عامّة، ومحيط الخلوة حي القلعة وبيت الطّائفة الدرزية في شفاعمرو وحدها السّبب، وإنما بشاشة وجوه وعمائم…

أنوار عيد في ظلّ أوضاع مقلقة/ بقلم: معين أبو عبيد
تزاحمت في مخيّلتي الكلمات، وتسابقت في ذهني العبارات، فاحترت أيّها أختار، وبأيها أبدأ أسطر مقالتي بهذه المناسبة ورغم أنها مناسبة سعيدة وعزيزة، لكن في القلبِ حسرة…

هل الأسرة الشفاعمرية فعلا موحدة؟ /بقلم: معين أبو عبيد
لا أنتمي إلى مجموعة راقصي الأفاعي المحترفين التي تخرج، عندما يحلّ الظلام، لتصطاد فريستها وتتلذذ بتفريغ سمّها القاتل، ولا لعديمي الإحساس والضمير

عذراء البحر/ بقلم: معين أبو عبيد
كان الوقت ما بين العصر والغروب، والشمس الدّافئة ما تزال ساخنة بوهجها، سكوتها كان مغموسًا بعصائر الحزن وقليلمن الفرح المصطنع، وخيوط النّور تتلألأ على وجنتيها الوردّيتين…

مدينة الأنوار بلا أنوار/ بقلم: معين أبو عبيد
في أعقاب الأحداث الإرهابيّة، واللّا- إنسانيّة التي عصفت بمدينة الحريّة أو الحضارة انطفأت أنوار برج إيفل العظيم في باريس، وانحسرت مياه السين التي اختلطت بدموع الملايين،…

حرية التعبير فوق كلّ المعايير/ بقلم: معين أبو عبيد
لم ولن اضطرّ لأجبر واحات صدري ومشاعري أن تبقى روتينيّة ساكنة بلا حراك حتى في أصعب الظروف عندما كان جرحي عميقًا، وحمدًا لله فقد غدا في…