نتائج البحث عن: «رائدة-عكاشة»

زمن مفقود/ بقلم: رائدة عكاشة
امتص السّجن رحيق عمره!.. اقتلع من حياته عشرين حولاً. وها هو ذا على وشك أن يتنفس عبير الحرية، وأن يشتم رائحة تراب الشوارع وأن يعانق جدران…

قصة قصيرة جدًا: وأد/بقلم: رائدة عكاشة
تحدّت الموت بشهورها العشرة.. صرخت، ركلت، وصمدت، انتزعوها من تحت الأنقاض حيّة ترزق!

خريف/ بقلم: رائدة عكاشة
يطلّ على مدينة مغروسة في حلم الخريف تحت مظلة من السّحبِ، والهواء البارد العابق يوقظ مشاعر نائمة، وينبه ذكريات مدفونة في الضّباب.

صفعة/ بقلم: رائدة عكاشة
بدا لي أن الحياة ابتسمت أخيرا عندما أشرقت المنارة حين غرة أمام زورقي التائه.

لا وقت للعبق/ بقلم: رائدة عكاشة
ما زلتُ أراقبها منذ طفولتها: كانت تلك الطفلة مثل شجرة زيتون؛ فقد نبتت من رحم هذه الأرض، وعقدت قرانها على الحياة، وزرعت أشجار الحب والبطولة، وأنجبت…

ليلُ المدينة/ بقلم: رائدة عكاشة
على وجَعٍ جاءَ ليلُ المدينةِ يحملُ فاكهةَ الصّبحِ للتائهينْ ونحن نُنادي وتجرحُنا في المَدَى حشرجاتُ الأنين وما مِنْ مجيبٍ سوى الوجدِ نهفو إلى بابه وحدنا

حكاية عشق/ بقلم: رائدة عكاشة
تلكَ الأنثى القابعة خلفَ حديقةِ الروح ما تزال تفتح قلبها لي كلّ ليلة...

العصفور والقفص/ بقلم: رائدة عكاشة
كان يود أن يكون كما ترغب حبيبته، أن يكون كما تحلم، ولكنه لم يستطع..

ق ق ج: أحبك/ بقلم: رائدة عكاشة
امتلأت الحروف برحيق الحب، فامتص العاشق ثمالة الروح. وحين ارتوى اكتشف أن اللغة جاوزت ثمانية وعشرين حرفًا خبّأ الحروف الجديدة في قلبه؛ حتى لا يكشف سرّه…

قصة قصيرة جدًا بعنوان قصيدة غزل/ بقلم رائدة عكاشة
كتب قصيدة في حبها، فقالت: إذًا أنا قصيدتك؟ قال: لا، أنتِ نسغ القصيد وروحه قالت: إذًا أنا حروف القصيد؟ قال: أنتِ الشريان الذي يسري في حروف…

ظلّ الوحدة- قصة قصيرة جدًا/ بقلم: رائدة عكاشة
مغتسلاً بجرم الأنوثة، وحيدًا غير قادر على احتمال حرائقه. أضحت روحه مقعدها.

إنهم يقتلون الأمل/ بقلم: رائدة عكاشة
حين دخلت أمل ذٰلك الصباح إلى صفها فوجئ الجميع بأن السعادة قد غادرت وجهها، وارتسمت في خيالهم أسئلة حيرى بلا إجابة: أين ذهب ذٰلك التوهج؟ أين…