قصة قصيرة جدًا بعنوان قصيدة غزل/ بقلم رائدة عكاشة
كتب قصيدة في حبها، فقالت: إذًا أنا قصيدتك؟ قال: لا، أنتِ نسغ القصيد وروحه قالت: إذًا أنا حروف القصيد؟ قال: أنتِ الشريان الذي يسري في حروف القصيد قالت: إذًا أنا خارطة القصيد؟ قال: أنت الدم الذي يسري في وريدي، فيجري حبرًا في شريان القصيد وما زال الحوار متدفقًا، وما زالت العصافير تغرّد، والنهر يجري صافيًا رقراقًا مثل قصيدة غزل.
كتب قصيدة في حبها، فقالت: إذًا أنا قصيدتك؟ قال: لا، أنتِ نسغ القصيد وروحه قالت: إذًا أنا حروف القصيد؟ قال: أنتِ الشريان الذي يسري في حروف القصيد قالت: إذًا أنا خارطة القصيد؟ قال: أنت الدم الذي يسري في وريدي، فيجري حبرًا في شريان القصيد وما زال الحوار متدفقًا، وما زالت العصافير تغرّد، والنهر يجري صافيًا رقراقًا مثل قصيدة غزل.